روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٢ - زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
وَ خَافُوا لِخَوْفِهِمْ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ ثُمَّ تَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ وَ وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ صَاحِبَ الْمِيسَمِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَ تَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَ مُجَاهِداً عَنْ
______________________________
يكون لدابة الأرض أي الشخص الذي يخرج من الأرض و له عصا يضرب على وجوه الكافرين و
المنافقين فيكتب عليها أنه كافر حقا و الميسم الذي يضع علي جباه المؤمنين فيكتب
عليه: إنه مؤمن حقا و ذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين فيكتب
عليه: إنه مؤمن حقا و ذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين عليه
السلام (أو) المراد به أنه مكتوب على وجوه قلوب شيعتهم، الإيمان فكأنه صلوات الله
عليه وسمهم به على أن يكون دأبه الأرض غيره فإن خروج الدابة متيقن بنص القرآن[١] و الأخبار و
أما إنه أمير المؤمنين عليه السلام فالأخبار التي وردت فيه ضعيفة عندنا و عندهم و
لا استبعاد في حقيتها[٢].
«و نصحت لله و لرسوله» النصح خلاف الغش أي كنت مريدا للحق في دين الله و عاملا بالحق فيه أو نصحت الخلائق لقول الله و قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «وجدت بنفسك» أي فديتها في المجاهدات العظيمة الصورية و المعنوية خالصا لوجه الله
[١] إشارة الى قوله تعالى في سورة النمل- ٨٢: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.