روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٤ - بَابُ مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
.........
______________________________
مرات[١]. و في
القوي، عن عبد الله بن سنان قال: أتاني عمر بن يزيد فقال لي: اركب فركبت معه
فمضينا حتى أتينا منزل حفص الكناسي فاستخرجته فركب معنا ثمَّ مضينا حتى أتينا
الغري فانتهينا إلى قبر فقال: أنزلوا هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: من
أين علمت؟ فقال: أتيته مع أبي عبد الله عليه السلام حيث كان بالحيرة غير مرة و
خبرني أنه قبره صلوات الله عليه.
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه سمعه يقول: لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن و الحسين عليهما السلام و رجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم، ثمَّ أخذ وافى الجبانة حتى مروا به إلى الغري فدفنوه و سووا قبره و انصرفوا.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما غسل أمير المؤمنين عليه السلام نودوا من جانب البيت إن أخذتم مقدم السرير كفيتم مؤخره و إن أخذتم مؤخره كفيتم مقدمه، و الظاهر أنهما كانا من الملائكة- (أو) أولياء الله من الخضر عليه السلام و غيره.
و روى الشيخ في القوي، عن أبي مطر قال: لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين عليه السلام قال له الحسن: اقتله؟ قال، لا، و لكن احبسه فإذا مت فاقتلوه، و إذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود و صالح[٢] و في القوي عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أين دفن أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال دفن في قبر أخيه نوح عليه السلام قلت و أين قبر نوح عليه السلام؟ الناس يقولون إنه في المسجد قال: لا، ذاك في ظهر الكوفة.
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي في باب مولد أمير المؤمنين( ع) خبر ٥ ٦- ١١- ٩ من كتاب الحجة.