روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٢ - بَابُ مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
بَابُ مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
٣١٩٥ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ
______________________________
بن محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول: من كانت له إلى الله عز و جل حاجة فليزر
قبر جدي الرضا عليه السلام بطوس و هو على غسل و ليصل عند رأسه ركعتين و ليسأل الله
تعالى حاجته في قنوته فإنه يستجيب له ما لم يسأل مأثم أو قطيعة رحم فإن موضع قبره
لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله تعالى من النار و أدخله دار
القرار.
و في القوي كالشيخ، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين، و عن زيارة أبي الحسن و أبي جعفر فكتب إلى: أبو عبد الله المقدم و هذا أجمع و أعظم أجرا.
و روى الشيخ في القوي عن أبي هاشم الجعفري قال: قال لي أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام: قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين[١] أي الخاصة و العامة أو عراق العرب و العجم، و الأخبار في فضل زياراتهم كثيرة اقتصرنا عليها.
باب موضع قبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه اختلف العامة في موضع قبره (فقيل) إنه دفن في مسجد الكوفة (و قيل) في الرحبة[٢] (و قيل) في الغري، و كان سبب الاختلاف أنه صلوات الله عليه دفن سرا لأجل الخوارج و بني أمية و كان القبر مختفيا إلى مجيء الصادق عليه السلام إلى الكوفة
[١] التهذيب باب فضل زيارة ابى الحسن و ابى محمّد عليهما السلام خبر ٣.