روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٨ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى- يَا زَائِرِي قَبْرِ الْحُسَيْنِ ارْجِعُوا مَغْفُوراً لَكُمْ ثَوَابُكُمْ عَلَى
______________________________
و في القوي عن بشير الدهان عن جعفر بن محمد قال من زار قبر الحسين صلوات الله عليه
أول يوم من رجب غفر الله له البتة.
و في القوي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال، قال أبو عبد الله عليه السلام من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلث غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر قلت: أي الليالي جعلت فداك؟ قال، ليلة الفطر، و ليلة الأضحى، و ليلة النصف من شعبان.
و عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم و ألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عتق ألف ألف نسمة و حملان ألف ألف فرس في سبيل الله (أي للجهاد) و سماه الله عز و جل عبدي الصديق آمن بوعدي، و قالت الملائكة: فلان الصديق زكاه الله من فوق عرشه و سمي في الأرض كريما، و في القوي عن بشار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر أبي عبد الله عليه السلام و ليعرف عنده فذلك يجزيه عن حجة الإسلام أما إني لا أقول: يجزي ذلك عن حجة الإسلام لمعسر، فأما الموسر إذا كان قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفل بالحج و العمرة فمنعه عن ذلك شغل دنيا أو عائق فأتى الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عرفة أجزأه ذلك عن أداء حجته و عمرته و ضاعف الله بذلك أضعافا مضاعفة قلت كم تعدل حجة و كم تعدل عمرة؟ قال: لا تحصى ذلك- قلت مائة؟ قال و من يحصي ذلك قلت: ألف؟
قال: أكثر، ثمَّ قال (وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها) و عن معاوية بن وهب البجلي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام من عرف عند الحسين عليه السلام شهد عرفة.
و في الصحيح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار قبر أبي عبد الله عليه السلام يوم عاشوراء عارفا بحقه كان كمن زار الله تعالى في عرشه (أي زار أنبياءه