روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٠ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣١٦٥ وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَوْضِعُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع مُنْذُ يَوْمَ دُفِنَ فِيهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.
٣١٦٦ وَ قَالَ ع مَوْضِعُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
______________________________
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، أ ما تحب أن تكون غدا ممن يصافحه رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم[١].
«و روى إسحاق بن عمار» في الموثق كالصحيح «روضة من رياض الجنة» أي الزيارة و العبادة فيه توصلان حبهما إلى الجنة (أو) كالجنة باعتبار المشرف (أو) يدخل فيها كما روي أن أرض كربلاء تدخل إلى الجنة.
و روي أيضا أنه أفضل مواضع الجنة «و قال عليه السلام» من تتمة خبر إسحاق كما ذكره المصنف في ثواب الأعمال[٢] و هو كالمتقدم هنا و قبيل هذا.
«و قال عليه السلام حريم قبر الحسين عليه السلام» أي حواليه التي لها حرمة القبر في الاستجارة به و الدفن و أخذ التربة منها و كونه من أرض الجنة «خمسة فراسخ من أربع جوانب القبر» أي من كل جانب من الجوانب الأربعة رواه الشيخ مرفوعا إلى أبي عبد الله عليه السلام[٣].
و روى محمد بن إسماعيل البصري عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حرم الحسين عليه السلام فرسخ في فرسخ من أربع جوانب القبر[٤]- بأن يكون من القبر إلى فرسخ حريمه من الجوانب الأربع و إن كان اللفظ محتملا لنصف فرسخ تقريبا.
و في القوي عن الحجال عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
التربة من قبر الحسين بن علي عليهما السلام عشرة أميال[٥].
و روي في القوي كالكليني و المصنف في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، إن لموضع قبر الحسين صلوات الله عليه
[١] ( ١- ٢) ثواب الأعمال باب ثواب من زار قبر الحسين( ع) خبر ٤٢- ٤١.