روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٨ - زِيَارَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا
لِزِيَارَةِ الصِّدِّيقَةِ ع فَرَضِيتُ لِمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِي هَذَا مِنْ زِيَارَتِهَا مَا رَضِيتُ لِنَفْسِي.
______________________________
راجعون، قد استرجعت الوديعة و أخذت الرهينة و أخلست[١] الزهراء فما أقبح الخضراء و الغبراء
يا رسول الله- أما حزني فسرمد- و أما ليلي فمسهد[٢]، و هم لا يبرح من قلبي أو يختار الله
لي دارك التي أنت فيه مقيم كمد[٣] مقيح و هم
مهيج سرعان ما فرق بيننا و إلى الله أشكو.
و ستنبئك ابنتك بتظاهر (بتظافر- كا) أمتك على هضمها[٤] فأحفها[٥] السؤال و استخبرها الحال، فكم من[٦] غليل معتلج[٧] بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا.
و ستقول و يحكم الله و هو خير الحاكمين، سلام مودع لا قال و لا سئم فإن انصرف فلا من ملالة و إن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين واه واها، و الصبر أيمن و أجمل و لو لا غلبة المستولين لجعلت المقام و اللبث لزاما معكوفا و لأعولت
[١] يقال خلست الشيء خلسا من باب ضرب اختطفته بسرعة على غفلة و اختلسته كذلك( مجمع البحرين).