روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٤ - زِيَارَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا
السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللَّهِ وَ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكِ.
______________________________
وجدت أصحابنا يذكرونه من القول عند زيارتها عليها السلام فهو أن يقف على البيت أو
الروضة، و ظهر من الأخبار أن بيت فاطمة عليها السلام داخل في المسجد فعلى هذا
الأولى زيارتها من بيتها و تقول: «السلام عليك يا بنت رسول الله» إلى آخر ما
ذكره المصنف، و الظاهر أن التأليف من المصنف و عمل به الأصحاب رضي الله عنهم و أما
التحديد الذي ذكره المصنف فيظهر من الأخبار المتقدمة و هو المعروف الآن ببيت فاطمة
صلوات الله عليها «يا بنت حبيب الله» أي محبة أو محبوبه تعالى كما قال يُحِبُّهُمْ
وَ يُحِبُّونَهُ، (و الخليل) بمعناه أو الصديق المختص به، (و البرية)
الخلائق.
«يا زوجة ولي الله» أي حبيب الله أو من جعله الله أولى بالمؤمنين من أنفسهم كما قال: إنما وليكم الله إلخ[١] «خير الخلق» عطف على الولي و المراد بالبعدية الرتبة أي هو أفضل الخلائق بعد مرتبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا أنه أفضل بعد وفاته و إن لزمه «سيدي شباب» بالفتح جمع شاب و أهل الجنة شباب فالمراد به أنهما أفضل من جميع أهل الجنة و يخص برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين عليه السلام (أو) سيد من كان شابا في الدنيا من الأنبياء و غيرهم و لا يدل على عدم أفضليتهم على الشيوخ و الكهول مع ورود الأخبار المتواترة الدالة على أفضليتهم على غيرهم سوى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين عليه السلام، أما بالنسبة إلى باقي الأئمة عليهم السلام فالتساوي أو الأفضلية
[١] المائدة- ٥٥.