روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٢ - إِتْيَانُ الْمِنْبَرِ
عِنْدَهُ مَا بَدَا لَكَ وَ مَتَى دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ كَذَلِكَ.
______________________________
رأيت.
فتدبر في كفره لعنه الله بأنه لم يتأثر من هذه الآية العظيمة و غير المنبر ليصير مرتفعا لصعوده عليه.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن حد مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فقال: الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة و كان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة و يمر الرجل منحرفا و كان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن.
و في القوي عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يقول الناس في الروضة فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فيما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة، فقلت له: جعلت فداك فما حد الروضة؟ فقال مقدار (بعد- خ) أربع أساطين من المنبر إلى الضلال فقلت جعلت فداك من الصحن فيها شيء؟ قال: لا و في الصحيح، عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حد الروضة من مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم إلى طرف الظلال و حد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل.
و في القوي عن عبد الأعلى مولى آل سام قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام كم كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: كان ثلاثة آلاف و ستمائة ذراع مكسرة.
و في الصحيح عن معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة؟ فقال نعم قال، و بيت على و فاطمة صلوات الله عليهما ما بين البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع، قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط فكأنه أصاب منكبك الأيسر، ثمَ