روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٠ - وَدَاعُ الْبَيْتِ
الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ وَ لَا تَدْخُلْهَا بِحِذَاءٍ وَ لَا خُفٍّ وَ لَا تَبْزُقْ فِيهَا وَ لَا تَمْتَخِطْ.
وَدَاعُ الْبَيْتِ
فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَ الْبَيْتِ فَطُفْ بِهِ أُسْبُوعاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ حَيْثُ أَحْبَبْتَ مِنَ الْحَرَمِ وَ ائْتِ الْحَطِيمَ وَ الْحَطِيمُ مَا بَيْنَ بَابِ الْكَعْبَةِ وَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَتَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ.
______________________________
و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام و هو خارج
من الكعبة و هو يقول: الله أكبر الله أكبر حتى قالها ثلاثا، ثمَّ قال اللهم لا
تجهد بلاءنا ربنا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثمَّ هبط فصلى إلى
جانب الدرجة، جعل الدرجة عن (أو على) يساره مستقبل القبلة ليس بينها و بينه أحد
ثمَّ خرج إلى منزله.
وداع البيت روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت أن تخرج من مكة و تأتي أهلك فودع البيت طف بالبيت أسبوعا، و إن استطعت أن تستلم الحجر الأسود و الركن اليماني في كل شوط فافعل و إلا فافتتح به و اختم به، فإن لم تستطع ذلك فموسع عليك، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة و تخير لنفسك من الدعاء، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة و تخير لنفسك من الدعاء، ثمَّ استلم الحجر الأسود ثمَّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر و الأخرى مما يلي الباب و احمد الله و أثن عليه و صل على النبي.
ثمَّ قل اللهم صل علي محمد عبدك و رسولك و نبيك و أمينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك- اللهم كما بلغ رسالاتك و جاهد في سبيلك و صدع بأمرك و- أوذي في جنبك، و عبدك حتى أتاه اليقين.