روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٩ - دُخُولُ مَكَّةَ
أَنْ تُعْطِيَنِي مُنْيَتِي وَ تَقْلِبَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تَرُدَّنِي مَحْرُوماً وَ لَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ.
______________________________
و حمل على الكراهة.
و في الحسن كالصحيح، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام و ذكرت الصلاة في الكعبة قال: بين العمودين يقوم على البلاطة الحمراء فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلى عليها ثمَّ أقبل على أركان البيت و كبر إلى كل ركن منه[١] (و البلاط كسحاب الحجارة التي تفرش في البيت و كل أرض فرشت بها) لما[٢] رواه الشيخ في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام حضرت الصلاة المكتوبة و أنا في الكعبة أ فأصلي فيها؟ قال صل[٣] و يمكن حمله على الضرورة لما رواه في القوي، عن محمد بن عبد الله بن مروان قال: رأيت يونس بمنى يسأل أبا لحسن عليه السلام عن الرجل إذا حضرته صلاة الفريضة و هو في الكعبة فلم يمكنه الخروج من الكعبة استلقى على قفاه و صلى إيماءا و ذكر قول الله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.
و هو المشهور بين القدماء، و الأولى الترك و الخروج، و مع عدم الإمكان فالصلاة قائما و يحتاط بعده بالاستلقاء- و قد تقدم في باب المكان[٤] و روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام قد دخل الكعبة، ثمَّ أراد بين العمودين فلم يقدر عليه فصلى دونه ثمَّ خرج فمضى حتى خرج من المسجد[٥].
[١] الكافي باب دخول الكعبة خبر ٤.