روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٨ - دُخُولُ مَكَّةَ
قَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهَا لَكِنِّي أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ وَ الْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي أَتَيْتُكَ بِلَا حُجَّةٍ وَ لَا عُذْرٍ فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ.
______________________________
و في الموثق كالصحيح كالكليني، عن يونس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
إذا دخلت الكعبة كيف أصنع؟ قال: خذ بحلقتي الباب إذا دخلت الكعبة ثمَّ امض حتى تأتي العمودين فصل على الرخامة الحمراء ثمَّ إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصل عن يمينك ركعتين[١].
و المشهور أن الرخامة موضع ولادة أمير المؤمنين عليه السلام و روى الكليني في القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت دخلت مع أبي عليه السلام الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال، في هذا الموضع تعاقد القوم على إن مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أو قتل أن لا يردوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبدا- قال: قلت و من كان؟ قال: كان الأول و الثاني و أبو عبيدة بن الجراح و سالم بن الحبيبة-[٢] و لا منافاة بينهما فينبغي تذكرهما.
و في الصحيح كالشيخ (معنى) عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال:
لا تصح (أو لا تصلح) صلاة المكتوبة في جوف الكعبة[٣].
و روى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تصل المكتوبة في الكعبة فإن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يدخل الكعبة في حج و لا عمرة و لكنه دخلها في الفتح، فتح مكة و صلى ركعتين بين العمودين و معه أسامة بن زيد[٤]
[١] الكافي باب دخول الكعبة خبر ١٠ و التهذيب باب دخول الكعبة خبر ٨.