روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥١ - مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع
وَ الْفَرَحُ وَ الْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَ اغْفِرْ لِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ خَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ تُكْثِرُ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْتَلِمِ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ثُمَّ اسْتَلِمِ الرُّكْنَ الَّذِي فِيهِ- الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ وَ قَبِّلْهُ وَ اخْتِمْ بِهِ وَ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّكَ غَيْرُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَفْتَحَ- بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ تَخْتِمَ بِهِ وَ تَقُولَ اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي.
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع
ثُمَّ ائْتِ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ ع فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَ اجْعَلْهُ أَمَامَكَ وَ اقْرَأْ فِي الْأُولَى.
______________________________
مقام
إبراهيم صلوات الله عليه روى الكليني في الصحيح و الشيخ في الموثق
كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا فرغت من طوافك
فأت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين و اجعله إماما و اقرء في الأولى منهما
سورة الحمد و قل هو الله أحد، و في الثانية قل يا أيها الكافرون، ثمَّ تشهدوا حمد
الله عز و جل و أثن عليه و صل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و اسأله أن
يتقبل منك، و هاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات
شئت عند طلوع الشمس أو عند غروبها و لا تؤخرهما ساعة تطوف و تفرغ فصلهما[١].
و في الصحيح، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا عليه السلام: أصلي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال حيث هو الساعة[٢] فيظهر أن الصلاة تابع للحجر الذي هو مقام رجل إبراهيم عليه السلام حيثما كان
[١] ( ١- ٢) الكافي باب ركعتى الطواف و وقتهما إلخ خبر ١- ٤ و التهذيب باب الطواف خبر ١٢- ١٢٥.