روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٧ - الْقَوْلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَ الرُّكْنِ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ
الْقَوْلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَ الرُّكْنِ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ
وَ قُلْ بَيْنَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ- رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا.
______________________________
لا أستلم؟ فدنا منه النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال اسكن عليك السلام غير
مهجور[١] و روى الشيخ
في الصحيح، عن إبراهيم بن أبي محمود قال قلت للرضا عليه السلام أستلم اليماني و
الشامي و الغربي؟ قال: نعم[٢] و روى
الكليني في الصحيح (أو المرفوع) عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كنت أطوف مع أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبله،
و إذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه (أي اعتنقه) فقلت: جعلت فداك تمسح الحجر
بيدك و تلتزم اليماني؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما أتيت
الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل عليه السلام و قد سبقني إليه يلتزمه[٣] و يفهم من
بعض الأخبار أنه ركن أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
و في الحسن كالصحيح، عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه، و الظاهر أن المراد منه أن باستلامه يدخل الجنة.
و في الصحيح (على الظاهر) أو في الموثق كالصحيح، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز و جل و كل بالركن اليماني ملكا هجيرا (أي معتادا) يؤمن علي دعائكم.
[١] علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الناس يستلمون الحجر إلخ خبر ٣.