روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٩ - بَابٌ فِيمَنْ نَسِيَ أَوْ جَهِلَ أَنْ يُقَصِّرَ أَوْ يَحْلِقَ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى
٣٠٩٤ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ النَّحْرِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ
______________________________
يرده[١] و في القوي،
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل زار البيت و لم يحلق رأسه قال:
يحلقه بمكة و يحمل شعره إلى منى و ليس عليه شيء و حملت على الاستحباب[٢].
لما رواه الشيخ في الصحيح (على الظاهر) عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يحلق رأسه و يقصر حتى نفر قال: يحلق في الطريق أو أين كان[٣] و حمل على تعذر الرجوع إلى منى أو تعسره لما تقدم- و لما رواه الكليني في القوي كالصحيح، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يقصر من شعره و هو حاج حتى ارتحل من منى قال ما يعجبني أن يلقى شعره إلا بمنى و قال في قول الله عز و جل (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ) قال هو الحلق و ما في جلد الإنسان[٤]- و الاستحباب أظهر.
«و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلخ» رواه الكليني في الموثق، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان إلخ[٥] و روى الشيخ في الصحيح، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم الحديبية: اللهم اغفر للمحلقين مرتين قيل: و المقصرين يا رسول الله قال: و للمقصرين[٦] و في الصحيح. عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: استغفر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم للمحلقين ثلاث مرات قال: و سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التفث قال: هو الحلق و ما كان على جلد الإنسان[٧]
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب الحلق خبر ٨- ١٠- ٧ و لكن الراوي في الثالث: مسمع لا أبو بصير.