روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة)
(١)
الجزء الخامس
٢ ص
(٢)
تتمة كتاب الحج
٢ ص
(٣)
بَابُ اسْتِطَاعَةِ السَّبِيلِ إِلَى الْحَجِ
٢ ص
(٤)
بَابُ تَرْكِ الْحَجِ
٩ ص
(٥)
بَابُ الْإِجْبَارِ عَلَى الْحَجِّ وَ عَلَى زِيَارَةِ النَّبِيِّ ص
١٠ ص
(٦)
بَابُ عِلَّةِ التَّخَلُّفِ عَنِ الْحَجِ
١١ ص
(٧)
بَابُ دَفْعِ الْحَجِّ إِلَى مَنْ يَخْرُجُ فِيهَا
١٣ ص
(٨)
بَابُ حَجِّ الْجَمَّالِ وَ الْأَجِيرِ
٢٧ ص
(٩)
بَابُ مَنْ يَمُوتُ وَ عَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ وَ حَجَّةٌ فِي نَذْرٍ عَلَيْهِ
٢٨ ص
(١٠)
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَجِّ قَبْلَ الْمَعْرِفَةِ
٣٠ ص
(١١)
بَابُ مَا جَاءَ فِي حَجِّ الْمُجْتَازِ
٣٢ ص
(١٢)
بَابُ حَجِّ الْمَمْلُوكِ وَ الْمَمْلُوكَةِ
٣٣ ص
(١٣)
بَابُ مَا يُجْزِي عَنِ الْمُعْتَقِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ
٣٦ ص
(١٤)
بَابُ حَجِّ الصِّبْيَانِ
٣٨ ص
(١٥)
بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ وَ يَحُجُّ وَ وُجُوبِ الْحَجِّ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ
٤٢ ص
(١٦)
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ يَمْنَعُهَا زَوْجُهَا مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ أَوْ حَجَّةِ تَطَوُّعٍ
٤٥ ص
(١٧)
بَابُ حَجِّ الْمَرْأَةِ مَعَ غَيْرِ مَحْرَمٍ أَوْ وَلِيٍ
٤٧ ص
(١٨)
بَابُ حَجِّ الْمَرْأَةِ فِي الْعِدَّةِ
٤٨ ص
(١٩)
بَابُ الْحَاجِّ يَمُوتُ فِي الطَّرِيقِ
٤٩ ص
(٢٠)
بَابُ مَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ أَوْصَى أَوْ لَمْ يُوصِ
٥٢ ص
(٢١)
بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي بِحَجَّةٍ فَيَجْعَلُهَا وَصِيُّهُ فِي نَسَمَةٍ
٥٧ ص
(٢٢)
بَابُ الْحَجِّ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا مَاتَتْ
٥٩ ص
(٢٣)
بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي إِلَيْهِ الرَّجُلُ أَنْ يُحِجَّ عَنْهُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ فَيَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِهِ حَجَّةً مِنْهَا
٥٩ ص
(٢٤)
بَابُ مَنْ يَأْخُذُ حَجَّةً فَلَا تَكْفِيهِ
٦٠ ص
(٢٥)
بَابُ مَنْ أَوْصَى فِي الْحَجِّ بِدُونِ الْكِفَايَةِ
٦١ ص
(٢٦)
بَابُ الْحَجِّ مِنَ الْوَدِيعَةِ
٦٣ ص
(٢٧)
بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَ مَا يَدْرِي ابْنُهُ هَلْ حَجَّ أَوْ لَا
٦٥ ص
(٢٨)
بَابُ الْمُتَمَتِّعِ عَنْ أَبِيهِ
٦٥ ص
(٢٩)
بَابُ تَسْوِيفِ الْحَجِ
٦٦ ص
(٣٠)
بَابُ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِ
٦٩ ص
(٣١)
بَابُ إِهْلَالِ الْعُمْرَةِ الْمَبْتُولَةِ وَ إِحْلَالِهَا وَ نُسُكِهَا
٧٦ ص
(٣٢)
بَابُ الْعُمْرَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ رَجَبٍ وَ غَيْرِهِمَا
٨٢ ص
(٣٣)
بَابُ مَوَاقِيتِ الْعُمْرَةِ مِنْ مَكَّةَ وَ قَطْعِ تَلْبِيَةِ الْمُعْتَمِرِ
٨٤ ص
(٣٤)
بَابُ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَ أَشْهُرِ السِّيَاحَةِ وَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ
٨٦ ص
(٣٥)
بَابُ الْعُمْرَةِ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَ فِي أَقَلِّ مَا يَكُونُ
٨٩ ص
(٣٦)
بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ أَوْ طَافَ عَنْهُ
٩١ ص
(٣٧)
بَابُ الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ أَوْ يُشْرِكُهُ فِي حَجِّهِ أَوْ يَطُوفُ عَنْهُ
٩٣ ص
(٣٨)
بَابُ التَّعْجِيلِ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ إِلَى مِنًى
٩٦ ص
(٣٩)
بَابُ حُدُودِ مِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ جَمْعٍ
٩٩ ص
(٤٠)
بَابُ التَّقْصِيرِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى عَرَفَاتٍ
١٠٥ ص
(٤١)
بَابُ اسْمِ الْجَبَلِ الَّذِي يَقِفُ عَلَيْهِ النَّاسُ بِعَرَفَةَ
١٠٦ ص
(٤٢)
بَابُ كَرَاهَةِ الْمُقَامِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ
١٠٧ ص
(٤٣)
بَابُ السَّعْيِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
١١١ ص
(٤٤)
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ جَهِلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ
١١٣ ص
(٤٥)
بَابُ مَنْ رُخِّصَ لَهُ التَّعْجِيلُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ الْفَجْرِ
١١٦ ص
(٤٦)
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ فَاتَهُ الْحَجُ
١١٨ ص
(٤٧)
بَابُ أَخْذِ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْحَرَمِ وَ غَيْرِهِ
١٢٠ ص
(٤٨)
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ خَالَفَ الرَّمْيَ أَوْ زَادَ أَوْ نَقَصَ
١٢٢ ص
(٤٩)
بَابُ الَّذِينَ أُطْلِقَ لَهُمُ الرَّمْيُ بِاللَّيْلِ
١٢٧ ص
(٥٠)
بَابُ الرَّمْيِ عَنِ الْعَلِيلِ وَ الصِّبْيَانِ
١٢٧ ص
(٥١)
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ بَاتَ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ
١٢٩ ص
(٥٢)
بَابُ إِتْيَانِ مَكَّةَ بَعْدَ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ
١٣٣ ص
(٥٣)
بَابُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَ الْأَخِيرِ
١٣٤ ص
(٥٤)
بَابُ نُزُولِ الْحَصْبَةِ
١٤٣ ص
(٥٥)
بَابُ قَضَاءِ التَّفَثِ
١٤٤ ص
(٥٦)
بَابُ أَيَّامِ النَّحْرِ
١٤٧ ص
(٥٧)
بَابُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَ الْحَجِّ الْأَصْغَرِ
١٤٩ ص
(٥٨)
بَابُ الْأَضَاحِيِ
١٥٠ ص
(٥٩)
بَابُ الْهَدْيِ يَعْطَبُ أَوْ يَهْلِكُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ مَا جَاءَ فِي الْأَكْلِ مِنْهُ
١٧٣ ص
(٦٠)
بَابُ الذَّبْحِ وَ النَّحْرِ وَ مَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
١٧٩ ص
(٦١)
بَابُ نَتَائِجِ الْبَدَنَةِ وَ حِلَابِهَا وَ رُكُوبِهَا
١٨١ ص
(٦٢)
بَابُ بُلُوغِ الْهَدْيِ مَحِلَّهُ
١٨٣ ص
(٦٣)
بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ وَ يُلْقِي هُوَ شَعْرَهُ بِمَكَّةَ
١٨٤ ص
(٦٤)
بَابُ تَقْدِيمِ الْمَنَاسِكِ وَ تَأْخِيرِهَا
١٨٥ ص
(٦٥)
بَابٌ فِيمَنْ نَسِيَ أَوْ جَهِلَ أَنْ يُقَصِّرَ أَوْ يَحْلِقَ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى
١٨٧ ص
(٦٦)
بَابُ مَا يَحِلُّ لِلْمُتَمَتِّعِ وَ الْمُفْرِدِ إِذَا ذَبَحَ وَ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ
١٩٠ ص
(٦٧)
بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الصَّوْمِ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ الْهَدْيِ
١٩٤ ص
(٦٨)
بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ إِذَا وَجَدَ ثَمَنَ الْهَدْيِ وَ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ
٢٠٤ ص
(٦٩)
بَابُ الْمَحْصُورِ وَ الْمَصْدُودِ
٢٠٥ ص
(٧٠)
بَابُ الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَ يُقِيمُ فِي أَهْلِهِ
٢١١ ص
(٧١)
بَابُ نَوَادِرِ الْحَجِ
٢١٤ ص
(٧٢)
بَابُ سِيَاقِ مَنَاسِكِ الْحَجِ
٢٢٣ ص
(٧٣)
دُخُولُ مَكَّةَ
٢٣٢ ص
(٧٤)
دُخُولُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
٢٣٣ ص
(٧٥)
النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ
٢٣٥ ص
(٧٦)
النَّظَرُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
٢٣٦ ص
(٧٧)
اسْتِلَامُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
٢٣٨ ص
(٧٨)
الطَّوَافُ
٢٤٣ ص
(٧٩)
الْقَوْلُ فِي الطَّوَافِ
٢٤٦ ص
(٨٠)
الْقَوْلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَ الرُّكْنِ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ
٢٤٧ ص
(٨١)
الْوُقُوفُ بِالْمُسْتَجَارِ
٢٤٩ ص
(٨٢)
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع
٢٥١ ص
(٨٣)
الشُّرْبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
٢٥٦ ص
(٨٤)
الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
٢٥٧ ص
(٨٥)
التَّقْصِيرُ
٢٦٤ ص
(٨٦)
الْغُدُوُّ إِلَى عَرَفَاتٍ
٢٦٩ ص
(٨٧)
دُعَاءُ الْمَوْقِفِ
٢٧٤ ص
(٨٨)
الْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ
٢٨١ ص
(٨٩)
أَخْذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ
٢٨٥ ص
(٩٠)
الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
٢٨٥ ص
(٩١)
الْإِفَاضَةُ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
٢٨٨ ص
(٩٢)
الرُّجُوعُ إِلَى مِنًى وَ رَمْيُ الْجِمَارِ
٢٨٨ ص
(٩٣)
الذَّبْحُ
٢٩٢ ص
(٩٤)
الْحَلْقُ
٢٩٣ ص
(٩٥)
زِيَارَةُ الْبَيْتِ
٢٩٥ ص
(٩٦)
إِتْيَانُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
٢٩٨ ص
(٩٧)
الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
٢٩٨ ص
(٩٨)
طَوَافُ النِّسَاءِ
٢٩٨ ص
(٩٩)
الرُّجُوعُ إِلَى مِنًى
٢٩٨ ص
(١٠٠)
رَمْيُ الْجِمَارِ
٢٩٩ ص
(١٠١)
التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
٣٠٠ ص
(١٠٢)
النَّفْرُ مِنْ مِنًى
٣٠٣ ص
(١٠٣)
دُخُولُ مَكَّةَ
٣٠٣ ص
(١٠٤)
وَدَاعُ الْبَيْتِ
٣١٠ ص
(١٠٥)
في الزيارات و آدابها
٣١٣ ص
(١٠٦)
بَابُ الِابْتِدَاءِ بِمَكَّةَ وَ الْخَتْمِ بِالْمَدِينَةِ
٣١٣ ص
(١٠٧)
الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍ
٣١٥ ص
(١٠٨)
نُزُولُ مُعَرَّسِ النَّبِيِّ ص
٣١٨ ص
(١٠٩)
بَابُ تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ وَ فَضْلِهَا
٣٢٠ ص
(١١٠)
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ حَجَّ وَ لَمْ يَزُرِ النَّبِيَّ ص وَ فِيمَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ
٣٢٥ ص
(١١١)
إِتْيَانُ الْمَدِينَةِ
٣٢٦ ص
(١١٢)
إِتْيَانُ الْمِنْبَرِ
٣٣٠ ص
(١١٣)
الصَّوْمُ بِالْمَدِينَةِ وَ الِاعْتِكَافُ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ
٣٣٨ ص
(١١٤)
زِيَارَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا
٣٤١ ص
(١١٥)
إِتْيَانُ الْمَشَاهِدِ وَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ
٣٥٠ ص
(١١٦)
تَوْدِيعُ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَ مِنْبَرِهِ
٣٥٥ ص
(١١٧)
زِيَارَةُ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ- الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع بِالْبَقِيعِ
٣٥٦ ص
(١١٨)
بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣٥٨ ص
(١١٩)
بَابُ مَوْضِعِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
٤٠٢ ص
(١٢٠)
زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
٤٠٦ ص
(١٢١)
زِيَارَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
٤١٩ ص
(١٢٢)
زِيَارَةُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ
٤٢٧ ص
(١٢٣)
الْوَدَاعُ
٤٣٢ ص
(١٢٤)
زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ
٤٣٦ ص
(١٢٥)
بَابُ مَا يُجْزِي مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع فِي حَالِ التَّقِيَّةِ
٤٣٦ ص
(١٢٦)
بَابُ مَا يَقُومُ مَقَامَ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ وَ زِيَارَةِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع لِمَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى قَصْدِهِ لِبُعْدِ الْمَسَافَةِ
٤٣٧ ص
(١٢٧)
بَابُ فَضْلِ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ ع وَ حَرِيمِ قَبْرِهِ
٤٣٩ ص
(١٢٨)
بَابُ زِيَارَةِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي ع بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ
٤٤٠ ص
(١٢٩)
بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ الرِّضَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع بِطُوسَ
٤٤١ ص
(١٣٠)
الْوَدَاعُ
٤٤٦ ص
(١٣١)
بَابُ زِيَارَةِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع بِسُرَّ مَنْ رَأَى
٤٤٨ ص
(١٣٢)
بَابُ مَا يُجْزِي مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ زِيَارَةِ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ ع
٤٤٩ ص
(١٣٣)
زِيَارَةٌ جَامِعَةٌ لِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ ع
٤٥٠ ص
(١٣٤)
الْوَدَاعُ
٤٩٨ ص
(١٣٥)
بَابُ الْحُقُوقِ
٥٠٠ ص
(١٣٦)
بَابُ الْفُرُوضِ عَلَى الْجَوَارِحِ
٥٢٧ ص
(١٣٧)
فهرس هذا المجلد
٥٣٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي‌، محمد تقى - الصفحة ١٣٩ - بَابُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَ الْأَخِيرِ

أَصْبَحَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَنْفِرْ مَتَى شَاءَ.

٣٠٢٣ وَ رَوَى الْحَلَبِيُ‌ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْفِرُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ يُخْرِجُ ثَقَلَهُ إِنْ شَاءَ وَ لَا يَخْرُجُ هُوَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ‌

______________________________
تزول الشمس فإن أدركه المساء بات و لم ينفر[١] و في الصحيح (على المشهور) عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إذا نفرت في النفر الأول فإن شئت أن تقيم بمكة و تبيت فلا بأس بذلك قال: و قال: إذا جاء الليل بعد النفر الأول فبت بمنى و ليس لك أن تخرج منها حتى تصبح‌[٢] «و روى الحلبي» في الصحيح و يدل على عدم جواز النفر قبل الزوال في النفر الأول و جواز تقديم الثقل و هو بالتحريك متاع المسافر و حشمه.

و يؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، بل الصحيح، عن أبي أيوب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا نريد أن نتعجل السير و كانت ليلة النفر حين سألته فأي ساعة ننفر؟ فقال لي أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس و كانت ليلة النفر، و أما اليوم الثالث فإذا ابيضت (انتصبت- خ) الشمس فانفر علي بركة الله فإن الله جل ثناؤه يقول:

فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه و من تأخر فلا إثم عليه، فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل و لكنه قال: و من تأخر فلا إثم عليه.

و في القوي عن أبان بن تغلب قال سألته أ يقدم الرجل رحله و ثقله قبل النفر فقال: لا أ ما يخاف الذي يقدم ثقله أن يحبسه الله تعالى قال و لكن يخلف منه ما شاء لا يدخل مكة قلت أ فأتعجل من النسيان أقضي مناسكي و أنا أبادر به إهلالا و إحلالا؟ قال فقال: لا بأس و الظاهر أن النهي للإرشاد و المراد من الجملة الأخيرة أنه لو نسيت في مناسكي بالتقديم أو التأخير و أبادر بها بعد الذكر هل يلزمني شي‌ء أو أتعجل بعضها خوف النسيان؟


[١] الكافي باب النفر من منى الأول و الآخر خبر ٤.