روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٣ - بَابُ إِتْيَانِ مَكَّةَ بَعْدَ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ
مِنْ مِنًى فَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فَجَازَ بُيُوتَ مَكَّةَ فَنَامَ ثُمَّ أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
بَابُ إِتْيَانِ مَكَّةَ بَعْدَ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ
٣٠١٣ رَوَى جَمِيلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مَكَّةَ فَيَطُوفَ أَيَّامَ مِنًى وَ لَا يَبِيتَ بِهَا.
٣٠١٤ وَ سَأَلَهُ لَيْثٌ الْمُرَادِيُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ زِيَارَةِ
______________________________
و الشيخ في الصحيح عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله" عليه السلام" قال:
من زار فنام في الطريق فإن بات بمكة فعليه دم، و إن كان قد خرج منها فليس عليه
شيء و إن أصبح دون منى[١].
و روى الشيخ في القوي، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال، سألته عن رجل زار البيت فطاف بالبيت و بالصفا و المروة ثمَّ رجع فغلبته عينه في الطريق فنام حتى أصبح قال عليه شاة، و يحمل على ما إذا لم يجاوز بيوت مكة و الأولى أن يكون بمنى[٢].
و إن أراد الزيارة زار بالنهار، لما رواه الشيخ في القوي، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله" ع" عن الدلجة إلى مكة أيام منى و أنا أريد أن أزور البيت فقال لا حتى ينشق الفجر كراهية أن يبيت الرجل بغير منى باب إتيان مكة بعد الزيارة و الطواف و السعي الواجبين «للطواف» ندبا «روى جميل» في الصحيح و الشيخ في الصحيح و في الحسن كالصحيح عنه «عن أبي عبد الله عليه السلام».
«و سأله ليث المرادي» الثقة و لم يذكر طريقه إليه و رواه الكليني و الشيخ
[١] أورده و اللذين بعده في التهذيب باب زيارة البيت خبر ٤٢- ٤١- ٣٩.