روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٨ - بَابُ كَرَاهَةِ الْمُقَامِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ
الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ.
وَ لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ الْإِفَاضَةُ مِنْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ لَا مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَيَلْزَمُهُ دَمُ شَاةٍ
______________________________
حين يشرق لك بثير و ترى الإبل مواضع (موضع- خ) أخفافها[١] و روى الشيخ في الموثق، عن معاوية بن
حكيم قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام أي ساعة أحب إليك أن أفيض من جمع؟ فقال:
قبل أن تطلع الشمس بقليل هي أحب الساعات إلى قلت: فإن مكثنا حتى تطلع الشمس؟ قال:
ليس به بأس[٢] و في القوي،
عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للإمام أن يقف بجمع حتى
تطلع الشمس و سائر الناس إن شاءوا عجلوا، و إن شاءوا أخروا[٣] (و أما) الغروب فبذهاب الحمرة
المشرقية على ما تقدم[٤].
و يؤيده هنا ما رواه الشيخ و الكليني في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام متى الإفاضة من عرفات؟ قال: إذا أذهبت الحمرة من هاهنا و أشار بيده إلى المشرق و إلى مطلع الشمس (و في (في) إذا ذهبت الحمرة يعني من جانب المشرق[٥] (الشرقي- خ) و في الصحيح، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل
[١] الكافي باب ليلة المزدلفة إلخ ذيل خبر ٤ و رواه الشيخ أيضا في باب نزول المزدلفة خبر ١٣ ثمّ قال: قال أبو عبد اللّه كان أهل الجاهلية يقولون اشرق بثير يعنون الشمس كيما نغير انتهى و فسر في نهاية ابن الأثير قوله:« كيما نغير» بقوله اي نذهب سريعا يقال: اغار إذا اسرع في العدو، و قيل أراد نغير لحوم الاضاحى من الاغارة النهب انتهى.