المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٨
لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته، و من قطعها بتتّه» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن ينسأ له في أثره، و يمدّ له في عمره، و يوسّع عليه في رزقه فليصل رحمه و ليتّق اللّه» [٢].
و قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّ الناس أفضل؟ فقال: أتقاهم للَّه و أوصلهم للرّحم، و آمرهم بالمعروف، و أنهاهم عن المنكر» [٣].
و قال أبو ذرّ- رضي اللّه عنه-: «أوصاني خليلي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بصلة الرّحم و أن أقول الحقّ و إن كان مرّا» [٤].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ الرّحم معلّقة بالعرش. و ليس الواصل المكافئ و لكنّ الواصل الّذي إذا انقطعت رحمه وصلها» [٥].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ أعجل الطاعات ثوابا صلة الرّحم حتّى أنّ أهل البيت ليكونوا فجّارا ينمي أموالهم و يكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم» [٦].
و قال زيد بن أسلم: «لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى مكّة عرض له رجل فقال:
إن كنت تريد النساء البيض و النوق الادم فعليك ببني مدلج فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه
[١] أخرجه البغوي في مصابيح السنة ج ٢ ص ١٥٨ و اللفظ له، و أخرجه البخاري ج ٨ ص ٧ باختلاف في اللفظ من حديث عائشة.
[٢] مسند أحمد ج ٣ ص ١٥٦ من حديث أنس، و صحيح البخاري ج ٨ ص ٦، و جامع الترمذي ج ٨ ص ١١١ و رواه عبد اللّه بن أحمد و البزار بسند صحيح كما في مجمع الزوائد.
[٣] أخرجه أحمد ج ٦ ص ٤٣٢ من حديث درة بنت أبي لهب بإسناد حسن.
[٤] أخرجه أحمد في المسند و البزار و الطبراني في الصغير و الكبير بسند صحيح كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٤.
[٥] أخرجه البغوي في المصابيح ج ٢ ص ١٥٧. و أخرج صدره أحمد و البزار عن ابن عباس و رجاله ثقات كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٠ و ذيله الترمذي ج ٨ ص ١٠٠ بسند صحيح، و رواه البيهقي في الشعب كما في المتن.
[٦] أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٢.
المحجة