المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٦
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا و سلمان و أبا ذرّ- و نسيت الآخر و أظنّه قال: المقداد- أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه، فنادوا بها ثلاثا ثمّ أومأ بيده إلى كلّ أربعين دارا بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله» [١].
و عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السّلام قال: «قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب: أنّ الجار كالنفس غير مضارّ و لا أثم، و حرمة الجار على الجار كحرمة أمّه- الحديث مختصر-» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «حسن الجوار يزيد في الرزق» [٣].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ يعقوب لمّا ذهب منه بنيامين نادى يا ربّ: أما ترحمني أذهبت عينيّ و أذهبت ابنيّ، فأوحى تعالى: لو أمتّهما لأحييتهما لك حتّى أجمع بينك و بينهما و لكن تذكر الشاة الّتي ذبحتها و شويتها و أكلت و فلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا» [٤].
و في رواية أخرى قال: «و كان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كلّ غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب، و إذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «جاءت فاطمة تشكو إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعض أمرها فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كريسة و قال: تعلّمي ما فيها فإذا فيها: من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» [٦].
و عنه عليه السّلام «حسن الجوار زيادة في الأعمار و عمارة في الدّيار» [٧].
[١] الكافي ج ٢ ص ٦٦٦ و قوله «غير مضار و لا أثم» لعل المراد أن الرجل كما لا يضار نفسه و لا يوقعها في الإثم او لا يعد عليها الامر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره و لا يوقعه في الإثم أولا يعد عليه الامر إثما (قاله المؤلف في الوافي).
[٢] الكافي ج ٢ ص ٦٦٦ و قوله «غير مضار و لا أثم» لعل المراد أن الرجل كما لا يضار نفسه و لا يوقعها في الإثم او لا يعد عليها الامر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره و لا يوقعه في الإثم أولا يعد عليه الامر إثما (قاله المؤلف في الوافي).
[٣] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار. و الكريسة: مصغر الكراسة و هي الجزء من الصحيفة.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار. و الكريسة: مصغر الكراسة و هي الجزء من الصحيفة.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار. و الكريسة: مصغر الكراسة و هي الجزء من الصحيفة.
[٦] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار. و الكريسة: مصغر الكراسة و هي الجزء من الصحيفة.
[٧] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار. و الكريسة: مصغر الكراسة و هي الجزء من الصحيفة.
المحجة