المحجة البيضاء
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢١ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢١ ص
(٢٠)
٢٢ ص
(٢١)
٢٤ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٩ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣٠ ص
(٣٢)
٣١ ص
(٣٣)
٣١ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٣ ص
(٣٧)
٣٤ ص
(٣٨)
٣٤ ص
(٣٩)
٣٥ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٧ ص
(٤٣)
٣٨ ص
(٤٤)
٣٩ ص
(٤٥)
٣٩ ص
(٤٦)
٣٩ ص
(٤٧)
٤٠ ص
(٤٨)
٤١ ص
(٤٩)
٤٢ ص
(٥٠)
٤٤ ص
(٥١)
٤٤ ص
(٥٢)
٤٤ ص
(٥٣)
٤٥ ص
(٥٤)
٤٦ ص
(٥٥)
٤٦ ص
(٥٦)
٤٧ ص
(٥٧)
٤٧ ص
(٥٨)
٤٨ ص
(٥٩)
٤٨ ص
(٦٠)
٤٨ ص
(٦١)
٤٩ ص
(٦٢)
٤٩ ص
(٦٣)
٥٠ ص
(٦٤)
٥١ ص
(٦٥)
٥٢ ص
(٦٦)
٥٢ ص
(٦٧)
٥٢ ص
(٦٨)
٥٣ ص
(٦٩)
٥٤ ص
(٧٠)
٥٦ ص
(٧١)
٥٧ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٨ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٣ ص
(٨٠)
٦٧ ص
(٨١)
٦٩ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧٢ ص
(٨٤)
٧٢ ص
(٨٥)
٧٣ ص
(٨٦)
٧٤ ص
(٨٧)
٧٦ ص
(٨٨)
٧٨ ص
(٨٩)
٧٩ ص
(٩٠)
٧٩ ص
(٩١)
٨٠ ص
(٩٢)
٨٠ ص
(٩٣)
٨٠ ص
(٩٤)
٨٠ ص
(٩٥)
٨١ ص
(٩٦)
٨١ ص
(٩٧)
٨١ ص
(٩٨)
٨١ ص
(٩٩)
٨١ ص
(١٠٠)
٨١ ص
(١٠١)
٨١ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨٢ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٢ ص
(١٠٦)
٨٢ ص
(١٠٧)
٨٢ ص
(١٠٨)
٨٣ ص
(١٠٩)
٨٣ ص
(١١٠)
٨٣ ص
(١١١)
٨٣ ص
(١١٢)
٨٣ ص
(١١٣)
٨٣ ص
(١١٤)
٨٤ ص
(١١٥)
٨٤ ص
(١١٦)
٨٤ ص
(١١٧)
٨٤ ص
(١١٨)
٨٥ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٩٠ ص
(١٢١)
٩١ ص
(١٢٢)
٩٢ ص
(١٢٣)
٩٣ ص
(١٢٤)
٩٣ ص
(١٢٥)
٩٤ ص
(١٢٦)
٩٤ ص
(١٢٧)
٩٤ ص
(١٢٨)
٩٤ ص
(١٢٩)
٩٦ ص
(١٣٠)
٩٨ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٢ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٦ ص
(١٣٥)
١٠٦ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٩ ص
(١٣٨)
١١٨ ص
(١٣٩)
١١٨ ص
(١٤٠)
١٢٠ ص
(١٤١)
١٢٢ ص
(١٤٢)
١٢٢ ص
(١٤٣)
١٢٤ ص
(١٤٤)
١٢٧ ص
(١٤٥)
١٢٧ ص
(١٤٦)
١٢٨ ص
(١٤٧)
١٢٩ ص
(١٤٨)
١٢٩ ص
(١٤٩)
١٢٩ ص
(١٥٠)
١٣١ ص
(١٥١)
١٣١ ص
(١٥٢)
١٣١ ص
(١٥٣)
١٣٥ ص
(١٥٤)
١٣٦ ص
(١٥٥)
١٣٧ ص
(١٥٦)
١٣٧ ص
(١٥٧)
١٣٨ ص
(١٥٨)
١٣٩ ص
(١٥٩)
١٣٩ ص
(١٦٠)
١٣٩ ص
(١٦١)
١٤١ ص
(١٦٢)
١٤٤ ص
(١٦٣)
١٤٤ ص
(١٦٤)
١٤٧ ص
(١٦٥)
١٤٨ ص
(١٦٦)
١٤٨ ص
(١٦٧)
١٤٩ ص
(١٦٨)
١٥٠ ص
(١٦٩)
١٥٠ ص
(١٧٠)
١٥١ ص
(١٧١)
١٥٢ ص
(١٧٢)
١٥٣ ص
(١٧٣)
١٥٣ ص
(١٧٤)
١٥٤ ص
(١٧٥)
١٥٤ ص
(١٧٦)
١٥٤ ص
(١٧٧)
١٥٤ ص
(١٧٨)
١٥٩ ص
(١٧٩)
١٥٩ ص
(١٨٠)
١٦٢ ص
(١٨١)
١٦٣ ص
(١٨٢)
١٦٤ ص
(١٨٣)
١٦٥ ص
(١٨٤)
١٦٥ ص
(١٨٥)
١٦٦ ص
(١٨٦)
١٦٦ ص
(١٨٧)
١٦٦ ص
(١٨٨)
١٧٠ ص
(١٨٩)
١٧٢ ص
(١٩٠)
١٧٣ ص
(١٩١)
١٧٤ ص
(١٩٢)
١٧٨ ص
(١٩٣)
١٨٠ ص
(١٩٤)
١٨٣ ص
(١٩٥)
١٨٣ ص
(١٩٦)
١٨٥ ص
(١٩٧)
١٨٦ ص
(١٩٨)
١٨٨ ص
(١٩٩)
١٨٩ ص
(٢٠٠)
١٨٩ ص
(٢٠١)
١٩٠ ص
(٢٠٢)
١٩١ ص
(٢٠٣)
١٩١ ص
(٢٠٤)
١٩٥ ص
(٢٠٥)
١٩٦ ص
(٢٠٦)
١٩٧ ص
(٢٠٧)
١٩٩ ص
(٢٠٨)
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
٢٠١ ص
(٢١٠)
٢٠٢ ص
(٢١١)
٢٠٣ ص
(٢١٢)
٢٠٣ ص
(٢١٣)
٢٠٣ ص
(٢١٤)
٢٠٣ ص
(٢١٥)
٢٠٦ ص
(٢١٦)
٢٠٧ ص
(٢١٧)
٢٠٨ ص
(٢١٨)
٢٠٨ ص
(٢١٩)
٢٠٨ ص
(٢٢٠)
٢١٠ ص
(٢٢١)
٢١١ ص
(٢٢٢)
٢١٣ ص
(٢٢٣)
٢١٩ ص
(٢٢٤)
٢٢٠ ص
(٢٢٥)
٢٢٠ ص
(٢٢٦)
٢٢٠ ص
(٢٢٧)
٢٢١ ص
(٢٢٨)
٢٢١ ص
(٢٢٩)
٢٢٢ ص
(٢٣٠)
٢٢٣ ص
(٢٣١)
٢٢٧ ص
(٢٣٢)
٢٣١ ص
(٢٣٣)
٢٣١ ص
(٢٣٤)
٢٣٢ ص
(٢٣٥)
٢٣٣ ص
(٢٣٦)
٢٣٦ ص
(٢٣٧)
٢٣٦ ص
(٢٣٨)
٢٣٨ ص
(٢٣٩)
٢٤٠ ص
(٢٤٠)
٢٤٠ ص
(٢٤١)
٢٤١ ص
(٢٤٢)
٢٤٢ ص
(٢٤٣)
٢٤٥ ص
(٢٤٤)
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
٢٤٦ ص
(٢٤٦)
٢٤٧ ص
(٢٤٧)
٢٤٧ ص
(٢٤٨)
٢٤٨ ص
(٢٤٩)
٢٤٨ ص
(٢٥٠)
٢٥٢ ص
(٢٥١)
٢٥٣ ص
(٢٥٢)
٢٥٩ ص
(٢٥٣)
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
٢٦٣ ص
(٢٥٥)
٢٦٤ ص
(٢٥٦)
٢٦٥ ص
(٢٥٧)
٢٦٩ ص
(٢٥٨)
٢٧١ ص
(٢٥٩)
٢٧١ ص
(٢٦٠)
٢٧٥ ص
(٢٦١)
٢٨٣ ص
(٢٦٢)
٢٨٤ ص
(٢٦٣)
٢٨٩ ص
(٢٦٤)
٢٩٣ ص
(٢٦٥)
٢٩٣ ص
(٢٦٦)
٢٩٦ ص
(٢٦٧)
٢٩٦ ص
(٢٦٨)
٢٩٩ ص
(٢٦٩)
٣٠٢ ص
(٢٧٠)
٣٠٥ ص
(٢٧١)
٣٠٩ ص
(٢٧٢)
٣١٨ ص
(٢٧٣)
٣١٩ ص
(٢٧٤)
٣٢١ ص
(٢٧٥)
٣٢٣ ص
(٢٧٦)
٣٣٠ ص
(٢٧٧)
٣٣٦ ص
(٢٧٨)
٣٤٠ ص
(٢٧٩)
٣٤٢ ص
(٢٨٠)
٣٤٤ ص
(٢٨١)
٣٥٠ ص
(٢٨٢)
٣٥٢ ص
(٢٨٣)
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
٣٦٠ ص
(٢٩٠)
٣٦١ ص
(٢٩١)
٣٦١ ص
(٢٩٢)
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
٣٦٤ ص
(٢٩٦)
٣٦٥ ص
(٢٩٧)
٣٦٥ ص
(٢٩٨)
٣٦٥ ص
(٢٩٩)
٣٦٥ ص
(٣٠٠)
٣٦٥ ص
(٣٠١)
٣٦٦ ص
(٣٠٢)
٣٦٧ ص
(٣٠٣)
٣٦٩ ص
(٣٠٤)
٣٦٩ ص
(٣٠٥)
٣٧٠ ص
(٣٠٦)
٣٧٠ ص
(٣٠٧)
٣٧١ ص
(٣٠٨)
٣٧٢ ص
(٣٠٩)
٣٧٣ ص
(٣١٠)
٣٧٤ ص
(٣١١)
٣٧٧ ص
(٣١٢)
٣٧٨ ص
(٣١٣)
٣٨١ ص
(٣١٤)
٣٨٤ ص
(٣١٥)
٣٨٦ ص
(٣١٦)
٣٨٧ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩١ ص
(٣١٩)
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
٣٩٤ ص
(٣٢١)
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
٣٩٨ ص
(٣٢٤)
٣٩٨ ص
(٣٢٥)
٤٠٢ ص
(٣٢٦)
٤٠٣ ص
(٣٢٧)
٤٠٤ ص
(٣٢٨)
٤٠٥ ص
(٣٢٩)
٤٠٨ ص
(٣٣٠)
٤١٠ ص
(٣٣١)
٤١٢ ص
(٣٣٢)
٤١٤ ص
(٣٣٣)
٤١٧ ص
(٣٣٤)
٤١٨ ص
(٣٣٥)
٤٢٠ ص
(٣٣٦)
٤٢٢ ص
(٣٣٧)
٤٢٥ ص
(٣٣٨)
٤٢٧ ص
(٣٣٩)
٤٣٤ ص
(٣٤٠)
٤٣٨ ص
(٣٤١)
٤٤٤ ص
(٣٤٢)
٤٤٧ ص
(٣٤٣)
٤٤٨ ص
(٣٤٤)
٤٥٥ ص
(٣٤٥)
٤٥٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٤

فلذلك تكره صحبة طلّاب الدنيا، و يستحبّ صحبة الراغبين في الآخرة.

قال عليّ عليه السّلام: «أحيوا الطباع بمجالسة من يستحيي منه» [١].

و قال لقمان: «يا بنيّ جالس العلماء فزاحمهم بركبتيك فإنّ القلوب تحيي بالحكمة كما تحيي الأرض الميتة بوابل المطر» [٢].

(١) أقول: و في الكافي عن الصادق عن آبائه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الأنذال، و الحديث مع النساء، و الجلوس مع الأغنياء» [٣].

قال أبو حامد: «و أمّا حسن الخلق فقد جمعه علقمة العطارديّ في وصيّته لابنه لمّا حضرته الوفاة قال: يا بنيّ إن عرضت لك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا خدمته صانك، و إذا صحبته زانك، و إن قعدت بك مئونة مانك، اصحب من إذا مددت يدك بخير مدّها، و إن رأى منك حسنة عدّها، و إن رأى سيّئة سدّها، اصحب من إذا سألته أعطاك، إذا سكتّ ابتدأك، و إذا نزلت بك نازلة واساك، اصحب من إذا قلت صدّق قولك، و إذا صلت شدّ صولك، من لا تأتيك منه البوائق، و لا يلتبس عليك منه الطرائق، و لا يخذلك عند الحقائق، و إن حاولتما أمرا آمرك و إن تنازعتما آثرك» و كأنّه جمع بهذا الكلام جميع حقوق الصحبة و شرط أن يكون قائما بجميعها.

قال ابن أكثم: قال المأمون: فأين هذا؟ فقيل له: أ تدري لم أوصاه بذلك؟

قال: لا، قال: لأنّه أراد أن لا يصحب أحدا.

و قال بعض الأدباء لا تصحب من الناس إلّا من يكتم سرّك، و يستر عليك عيبك، و يكون معك في النوائب، و يؤثرك في الرغائب، و ينشر حسنتك، و يطوي سيّئتك، فإن لم تجده فلا تصحب إلّا نفسك.


[١] ما عثرت على أصل له.

[٢] رواه الفتال في روضة الواعظين مرسلا ص ١٥ باب ماهية العلوم.

[٣] المصدر ج ٢ ص ٦٤١.

المحجة البيضاء، جلد٣، ص: ٣١٥

و قال عليّ عليه السّلام رجزا:

إنّ أخاك الحقّ من كان معك‌

 

و من يضرّ نفسه لينفعك‌

و من إذا ريب الزّمان صدعك‌

 

شتّت فيه شمله ليجمعك‌

 

و قال بعضهم: الناس أربعة: فواحد حلو كلّه و لا يشبع منه، و آخر مرّ كلّه فلا يؤكل منه، و آخر فيه حموضة فخذ من هذا قبل أن يأخذ منك، و آخر فيه ملوحة فخذ منه وقت الحاجة فقط.

و قال جعفر الصادق عليه السّلام: «لا تصحب خمسة الكذّاب فإنّك منه على غرور، و هو مثل السراب يقرّب منك البعيد، و يبعد منك القريب، و الأحمق فإنّك لست منه على شي‌ء يريد أن ينفعك فيضرّك، و البخيل فإنّه يقطع بك أحوج ما تكون إليه، و الجبان فإنّه يسلمك و يفرّ عند الشدّة، و الفاسق فإنّه يبيعك بأكلة أو أقلّ منها، فقيل: و ما أقلّ منها؟ قال: الطمع فيها ثمّ لا ينالها».

[١] أقول: و هذا الحديث مرويّ في الكافي‌ [١] على اختلاف في ألفاظه و أسنده الصادق عليه السّلام إلى جدّه عليّ بن الحسين عليهما السّلام و ذكر بدل الجبان القاطع لرحمه و قال: فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه تعالى في ثلاثة مواضع، قال اللّه تعالى‌ «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ. أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى‌ أَبْصارَهُمْ» [٢] و قال: «وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ» [٣] و قال في البقرة: «الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» [٤].


[١] المجلد الثاني ج ٢ ص ٣٧٦ تحت رقم ٧.

[٢] سورة محمد: ٢٢ و ٢٣. و قوله تعالى: «فَأَصَمَّهُمْ‌ اى تركهم و ما هم عليه من التصأم عن استماع الحق و سلوك طريقه».

[٣] الرعد: ٢٥ و سُوءُ الدَّارِ سوء عاقبة الدار او عذاب جهنم.

[٤] السورة آية ٢٧.

المحجة