المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٧
و عنه عليه السّلام قال- و البيت غاصّ بأهله-: «اعلموا أنّه ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاوره» [١].
و عنه عليه السّلام: «المؤمن من أمن جاره بوائقه؟ قال: ظلمه و غشمه [٢]» [٣].
و عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشكا إليه أذى جاره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اصبر، ثمّ أتاه ثانية فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اصبر، ثمّ عاد إليه ثالثة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للرجل الّذي شكا: إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتّى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم، قال: ففعل، فأتاه جاره المؤذي له فقال له: ردّ متاعك فلك اللّه عليّ ألاّ أعود» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما آمن بي من بات شبعان و جار جائع، قال: و ما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّه إليهم يوم القيامة» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «من القواصم الفواقر الّتي تقصم الظهر جار السوء، إن رأى حسنة أخفاها و إن رأى سيّئة أفشاها» [٦].
و عن الصادق عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أعوذ باللّه من جار السّوء في دار إقامة، تراك عيناه و يرعاك قلبه، إن رآك بخير ساءه، و إن رآك بشرّ سرّه» [٧].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كلّ أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله» [٨] و في الحسن عن أبي جعفر عليه السّلام مثله» [٩].
قال أبو حامد:
حقوق الاقارب و الرحم
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يقول اللّه تعالى: أنا الرّحمن و هذه الرّحم، شققت
[١] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٢] و الغشم- بالمعجمتين-: الظلم و العطف تفسيرى.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٦] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٧] الكافي ج ٢ ص ٦٦٧ باب حق الجوار.
[٨] الكافي ج ٢ ص ٦٦٩ باب حد الجوار.
[٩] الكافي ج ٢ ص ٦٦٩ باب حد الجوار.
المحجة