المحجة البيضاء
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢١ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢١ ص
(٢٠)
٢٢ ص
(٢١)
٢٤ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٩ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣٠ ص
(٣٢)
٣١ ص
(٣٣)
٣١ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٣ ص
(٣٧)
٣٤ ص
(٣٨)
٣٤ ص
(٣٩)
٣٥ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٧ ص
(٤٣)
٣٨ ص
(٤٤)
٣٩ ص
(٤٥)
٣٩ ص
(٤٦)
٣٩ ص
(٤٧)
٤٠ ص
(٤٨)
٤١ ص
(٤٩)
٤٢ ص
(٥٠)
٤٤ ص
(٥١)
٤٤ ص
(٥٢)
٤٤ ص
(٥٣)
٤٥ ص
(٥٤)
٤٦ ص
(٥٥)
٤٦ ص
(٥٦)
٤٧ ص
(٥٧)
٤٧ ص
(٥٨)
٤٨ ص
(٥٩)
٤٨ ص
(٦٠)
٤٨ ص
(٦١)
٤٩ ص
(٦٢)
٤٩ ص
(٦٣)
٥٠ ص
(٦٤)
٥١ ص
(٦٥)
٥٢ ص
(٦٦)
٥٢ ص
(٦٧)
٥٢ ص
(٦٨)
٥٣ ص
(٦٩)
٥٤ ص
(٧٠)
٥٦ ص
(٧١)
٥٧ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٨ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٣ ص
(٨٠)
٦٧ ص
(٨١)
٦٩ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧٢ ص
(٨٤)
٧٢ ص
(٨٥)
٧٣ ص
(٨٦)
٧٤ ص
(٨٧)
٧٦ ص
(٨٨)
٧٨ ص
(٨٩)
٧٩ ص
(٩٠)
٧٩ ص
(٩١)
٨٠ ص
(٩٢)
٨٠ ص
(٩٣)
٨٠ ص
(٩٤)
٨٠ ص
(٩٥)
٨١ ص
(٩٦)
٨١ ص
(٩٧)
٨١ ص
(٩٨)
٨١ ص
(٩٩)
٨١ ص
(١٠٠)
٨١ ص
(١٠١)
٨١ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨٢ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٢ ص
(١٠٦)
٨٢ ص
(١٠٧)
٨٢ ص
(١٠٨)
٨٣ ص
(١٠٩)
٨٣ ص
(١١٠)
٨٣ ص
(١١١)
٨٣ ص
(١١٢)
٨٣ ص
(١١٣)
٨٣ ص
(١١٤)
٨٤ ص
(١١٥)
٨٤ ص
(١١٦)
٨٤ ص
(١١٧)
٨٤ ص
(١١٨)
٨٥ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٩٠ ص
(١٢١)
٩١ ص
(١٢٢)
٩٢ ص
(١٢٣)
٩٣ ص
(١٢٤)
٩٣ ص
(١٢٥)
٩٤ ص
(١٢٦)
٩٤ ص
(١٢٧)
٩٤ ص
(١٢٨)
٩٤ ص
(١٢٩)
٩٦ ص
(١٣٠)
٩٨ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٢ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٦ ص
(١٣٥)
١٠٦ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٩ ص
(١٣٨)
١١٨ ص
(١٣٩)
١١٨ ص
(١٤٠)
١٢٠ ص
(١٤١)
١٢٢ ص
(١٤٢)
١٢٢ ص
(١٤٣)
١٢٤ ص
(١٤٤)
١٢٧ ص
(١٤٥)
١٢٧ ص
(١٤٦)
١٢٨ ص
(١٤٧)
١٢٩ ص
(١٤٨)
١٢٩ ص
(١٤٩)
١٢٩ ص
(١٥٠)
١٣١ ص
(١٥١)
١٣١ ص
(١٥٢)
١٣١ ص
(١٥٣)
١٣٥ ص
(١٥٤)
١٣٦ ص
(١٥٥)
١٣٧ ص
(١٥٦)
١٣٧ ص
(١٥٧)
١٣٨ ص
(١٥٨)
١٣٩ ص
(١٥٩)
١٣٩ ص
(١٦٠)
١٣٩ ص
(١٦١)
١٤١ ص
(١٦٢)
١٤٤ ص
(١٦٣)
١٤٤ ص
(١٦٤)
١٤٧ ص
(١٦٥)
١٤٨ ص
(١٦٦)
١٤٨ ص
(١٦٧)
١٤٩ ص
(١٦٨)
١٥٠ ص
(١٦٩)
١٥٠ ص
(١٧٠)
١٥١ ص
(١٧١)
١٥٢ ص
(١٧٢)
١٥٣ ص
(١٧٣)
١٥٣ ص
(١٧٤)
١٥٤ ص
(١٧٥)
١٥٤ ص
(١٧٦)
١٥٤ ص
(١٧٧)
١٥٤ ص
(١٧٨)
١٥٩ ص
(١٧٩)
١٥٩ ص
(١٨٠)
١٦٢ ص
(١٨١)
١٦٣ ص
(١٨٢)
١٦٤ ص
(١٨٣)
١٦٥ ص
(١٨٤)
١٦٥ ص
(١٨٥)
١٦٦ ص
(١٨٦)
١٦٦ ص
(١٨٧)
١٦٦ ص
(١٨٨)
١٧٠ ص
(١٨٩)
١٧٢ ص
(١٩٠)
١٧٣ ص
(١٩١)
١٧٤ ص
(١٩٢)
١٧٨ ص
(١٩٣)
١٨٠ ص
(١٩٤)
١٨٣ ص
(١٩٥)
١٨٣ ص
(١٩٦)
١٨٥ ص
(١٩٧)
١٨٦ ص
(١٩٨)
١٨٨ ص
(١٩٩)
١٨٩ ص
(٢٠٠)
١٨٩ ص
(٢٠١)
١٩٠ ص
(٢٠٢)
١٩١ ص
(٢٠٣)
١٩١ ص
(٢٠٤)
١٩٥ ص
(٢٠٥)
١٩٦ ص
(٢٠٦)
١٩٧ ص
(٢٠٧)
١٩٩ ص
(٢٠٨)
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
٢٠١ ص
(٢١٠)
٢٠٢ ص
(٢١١)
٢٠٣ ص
(٢١٢)
٢٠٣ ص
(٢١٣)
٢٠٣ ص
(٢١٤)
٢٠٣ ص
(٢١٥)
٢٠٦ ص
(٢١٦)
٢٠٧ ص
(٢١٧)
٢٠٨ ص
(٢١٨)
٢٠٨ ص
(٢١٩)
٢٠٨ ص
(٢٢٠)
٢١٠ ص
(٢٢١)
٢١١ ص
(٢٢٢)
٢١٣ ص
(٢٢٣)
٢١٩ ص
(٢٢٤)
٢٢٠ ص
(٢٢٥)
٢٢٠ ص
(٢٢٦)
٢٢٠ ص
(٢٢٧)
٢٢١ ص
(٢٢٨)
٢٢١ ص
(٢٢٩)
٢٢٢ ص
(٢٣٠)
٢٢٣ ص
(٢٣١)
٢٢٧ ص
(٢٣٢)
٢٣١ ص
(٢٣٣)
٢٣١ ص
(٢٣٤)
٢٣٢ ص
(٢٣٥)
٢٣٣ ص
(٢٣٦)
٢٣٦ ص
(٢٣٧)
٢٣٦ ص
(٢٣٨)
٢٣٨ ص
(٢٣٩)
٢٤٠ ص
(٢٤٠)
٢٤٠ ص
(٢٤١)
٢٤١ ص
(٢٤٢)
٢٤٢ ص
(٢٤٣)
٢٤٥ ص
(٢٤٤)
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
٢٤٦ ص
(٢٤٦)
٢٤٧ ص
(٢٤٧)
٢٤٧ ص
(٢٤٨)
٢٤٨ ص
(٢٤٩)
٢٤٨ ص
(٢٥٠)
٢٥٢ ص
(٢٥١)
٢٥٣ ص
(٢٥٢)
٢٥٩ ص
(٢٥٣)
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
٢٦٣ ص
(٢٥٥)
٢٦٤ ص
(٢٥٦)
٢٦٥ ص
(٢٥٧)
٢٦٩ ص
(٢٥٨)
٢٧١ ص
(٢٥٩)
٢٧١ ص
(٢٦٠)
٢٧٥ ص
(٢٦١)
٢٨٣ ص
(٢٦٢)
٢٨٤ ص
(٢٦٣)
٢٨٩ ص
(٢٦٤)
٢٩٣ ص
(٢٦٥)
٢٩٣ ص
(٢٦٦)
٢٩٦ ص
(٢٦٧)
٢٩٦ ص
(٢٦٨)
٢٩٩ ص
(٢٦٩)
٣٠٢ ص
(٢٧٠)
٣٠٥ ص
(٢٧١)
٣٠٩ ص
(٢٧٢)
٣١٨ ص
(٢٧٣)
٣١٩ ص
(٢٧٤)
٣٢١ ص
(٢٧٥)
٣٢٣ ص
(٢٧٦)
٣٣٠ ص
(٢٧٧)
٣٣٦ ص
(٢٧٨)
٣٤٠ ص
(٢٧٩)
٣٤٢ ص
(٢٨٠)
٣٤٤ ص
(٢٨١)
٣٥٠ ص
(٢٨٢)
٣٥٢ ص
(٢٨٣)
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
٣٦٠ ص
(٢٩٠)
٣٦١ ص
(٢٩١)
٣٦١ ص
(٢٩٢)
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
٣٦٤ ص
(٢٩٦)
٣٦٥ ص
(٢٩٧)
٣٦٥ ص
(٢٩٨)
٣٦٥ ص
(٢٩٩)
٣٦٥ ص
(٣٠٠)
٣٦٥ ص
(٣٠١)
٣٦٦ ص
(٣٠٢)
٣٦٧ ص
(٣٠٣)
٣٦٩ ص
(٣٠٤)
٣٦٩ ص
(٣٠٥)
٣٧٠ ص
(٣٠٦)
٣٧٠ ص
(٣٠٧)
٣٧١ ص
(٣٠٨)
٣٧٢ ص
(٣٠٩)
٣٧٣ ص
(٣١٠)
٣٧٤ ص
(٣١١)
٣٧٧ ص
(٣١٢)
٣٧٨ ص
(٣١٣)
٣٨١ ص
(٣١٤)
٣٨٤ ص
(٣١٥)
٣٨٦ ص
(٣١٦)
٣٨٧ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩١ ص
(٣١٩)
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
٣٩٤ ص
(٣٢١)
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
٣٩٨ ص
(٣٢٤)
٣٩٨ ص
(٣٢٥)
٤٠٢ ص
(٣٢٦)
٤٠٣ ص
(٣٢٧)
٤٠٤ ص
(٣٢٨)
٤٠٥ ص
(٣٢٩)
٤٠٨ ص
(٣٣٠)
٤١٠ ص
(٣٣١)
٤١٢ ص
(٣٣٢)
٤١٤ ص
(٣٣٣)
٤١٧ ص
(٣٣٤)
٤١٨ ص
(٣٣٥)
٤٢٠ ص
(٣٣٦)
٤٢٢ ص
(٣٣٧)
٤٢٥ ص
(٣٣٨)
٤٢٧ ص
(٣٣٩)
٤٣٤ ص
(٣٤٠)
٤٣٨ ص
(٣٤١)
٤٤٤ ص
(٣٤٢)
٤٤٧ ص
(٣٤٣)
٤٤٨ ص
(٣٤٤)
٤٥٥ ص
(٣٤٥)
٤٥٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٣

حرام أو ظلم إنسان و غير ذلك حرم الأخذ و إن كان واجبا كدفع ظلم متعيّن على من يقدر عليه أو شهادة متعيّنة فيحرم ما يأخذه و هي الرّشوة الّتي لا يشكّ في تحريمها و إن كان مباحا لا واجبا و لا حراما و كان فيه تعب بحيث لو عرف جاز الاستيجار عليه فما يأخذه حلال مهما و في بالغرض، و هو جار مجرى الجعالة كقوله: أوصل هذه القصّة إلى السلطان و لك دينار، و كان بحيث يحتاج إلى تعب و عمل متقوّم أو قال:

اقترح على فلان أن يعينني على كذا [١] أو ينعم عليّ بكذا و يفتقر في تنجيز غرضه إلى كلام طويل فذلك جعل كما يأخذه الوكيل بالخصومة بين يدي القاضي فليس بحرام إذا كان لا يسعى في حرام و إن كان مقصوده يحصل بكلمة لا تعب فيها و لكن تلك الكلمة من ذي الجاه أو تلك الفعلة من ذي الجاه تفيد كقوله للبوّاب: لا تغلق دونه باب السلطان أو كوضع قصّة بين يدي السلطان فقط فهذا حرام لأنّه عوض عن الجاه و لم يثبت في الشرع جواز ذلك، و يقرب من هذا أخذ الطبيب العوض على كلمة واحدة ينبّه بها على دواء ينفرد بمعرفته كواحد ينفرد بالعلم بقلع البواسير أو غيره فلا يذكره إلّا بعوض فإنّ عمله في التلفّظ به غير متقوّم كحبّة من سمسم فلا يجوز أخذ العوض عليه و لا على علمه إذ ليس ينتقل علمه إلى غيره و إنّما يحصل لغيره مثل علمه و يبقى هو عالما به» (١) أقول: و لي فيه نظر بل و فيما قبله أيضا.

قال: «الرّابع ما يقصد به المحبّة و جلبها من قلب المهدي إليه لا لعوض معيّن و لكن طلبا للاستيناس و تأكيدا للصحبة و تودّدا إلى القلوب فذلك مقصود للعقلاء و مندوب إليه في الشرع قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تهادّوا تحابّوا» [٢] و على الجملة فلا يقصد الإنسان محبّة غيره لعين المحبّة بل لفائدة في محبّته و لكن إذا لم يتعيّن تلك الفائدة و لا يتمثّل في نفسه عوض معيّن يبغيه في الحال أو المآل سمّي ذلك هديّة و حلّ أخذها».

(٢) أقول: روى في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال: «من تكرمة الرّجل لأخيه المسلم‌


[١] اقترحه اى ابتدعه من غير سبق مثال.

[٢] الفقيه ص ٣٨٩ باب الهدية.

المحجة البيضاء، جلد٣، ص: ٢٧٤

أن يقبل تحفته، و يتحفه بما عنده، و لا يتكلّف له شيئا» [١].

و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تهادوا تحابّوا تهادوا فإنّها تذهب بالضغائن» [٢].

و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال «: لأن أهدي لأخي المسلم هديّة أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمثلها» [٣].

قال أبو حامد: «الخامس أن يطلب التقرّب إلى قلبه و تحصيل محبّته لا لمحبّته و الانس به من حيث إنّه انس فقط بل ليتوصّل بجاهه إلى أغراض له ينحصر جنسها و إن لم ينحصر عينها و كان لو لا جاهه و حشمته لكان لا يهدي إليه، فإن كان جاهه لأجل علم أو نسب فالأمر فيه أخفّ و أخذه مكروه فإنّ فيه مشابهة الرّشوة و لكنّها هديّة في ظاهرها، و إن كان جاهه بولاية تولّاها من قضاء أو عمل أو ولاية صدقة أو جباية مال أو غيره من الأعمال السلطانيّة حتّى ولاية الأوقاف مثلا و إن كان لو لا تلك الولاية لكان لا يهدى إليه فهذه رشوة عرضت في معرض الهديّة إذ القصد بها في الحال طلب التقرّب و اكتساب المحبّة و لكن لأمر ينحصر في جنسه إذ ما يمكن التوصّل إليه بالولايات لا يخفى و آيه أنّه لا يبغي المحبّة أنّه لو ولي في الحال غيره لسلّم المال إلى ذلك الغير.

و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «سيأتي على الناس زمان يستحلّ السحت فيه بالهديّة و القتل بالموعظة يقتل البري‌ء ليوعظ به العامّة» [٤].

و سئل ابن مسعود عن السحت فقال: يقضي الرّجل الحاجة فيهدى إليه الهديّة.

و روى أبو حميد الساعدي «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعث واليا إلى صدقات الأزد فلمّا جاء أمسك بعض ما معه و قال: هذا ما لكم و هذا هديّة لي فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ألاّ


[١] المصدر ج ٥ ص ١٤٣ تحت رقم ٨.

[٢] الكافي ج ٥ ص ١٤٤ تحت رقم ١٤ و ١٢.

[٣] الكافي ج ٥ ص ١٤٤ تحت رقم ١٤ و ١٢.

[٤] لم أقف له على أصل.

المحجة