المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٥
مغفرة» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقيل: كيف ينصره ظالما؟
قال: يمنعه من الظلم» [٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه إدخال السرور على المؤمن و أن يفرّج عنه غمّا أو يقضي عنه دينا أو يطعمه من جوع» [٣].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من حمى مؤمنا من ظالم يعنّته بعث اللّه له ملكا يوم القيامة يحمى لحمه من نار جهنّم» [٤].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خصلتان ليس فوقهما شيء من الشرّ: الشرك باللّه تعالى و الضرّ لعباد اللّه، و خصلتان من الخير ليس فوقهما شيء من البرّ: الإيمان باللّه و النفع لعباد اللّه» [٥].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من لم يهتمّ للمسلمين فليس منهم» [٦].
و قال معروف الكرخي: من قال: «اللّهمّ ارحم امّة أحمد، اللّهمّ أصلح امّة أحمد، اللّهمّ فرّج عن امّة أحمد» كلّ يوم ثلاث مرّات كتبه اللّه من الأبدال.
(١) أقول:
و من طريق الخاصّة
ما رواه في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال: «يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه» [٧].
[١] أخرجه أبو يعلى و البزار كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٩١. بلفظ «من أغاث ملهوفا» و فيه «ثلاثا و سبعين حسنة».
[٢] متفق عليه في الصحيحين من حديث أنس و قد تقدم.
[٣] أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس و في الصغير من حديث ابن عمر بسند ضعيف كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٩٣ و المغني.
[٤] أخرج أبو داود ج ٢ ص ٥٦٨ من حديث سهل بن معاذ بن أسد نحوه.
[٥] ذكره صاحب الفردوس من حديث على، و لم يسنده ولده في مسنده كما في المغني.
[٦] أخرجه الحاكم من حديث حذيفة و الطبراني في الأوسط عن أبي ذر و كلاهما ضعيف.
[٧] المصدر ج ٢ ص ٢٠٨ و المراد إرشاده إلى مصالح دينه و دنياه و تعليمه و توقيره و الذب عنه و دفع الضرر عنه و جلب النفع إليه و ترك حسده و غشه.
المحجة