المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٤
لعليّ عليه السّلام: أنّهما يسيران أمامها فقال: لقد علما أنّ المشي خلفها أفضل و لكنّهما يسيران يمتازان بين أعين الناس» [١].
و رووا عن عليّ عليه السّلام «أيضا أنّ فضل المشي خلف الجنازة على من يسير أمامها كفضل الفريضة على النافلة» [٢].
و يقال: إنّما حملهم على ذلك التعصّب على الشيعة، و قد وردت رخصة في المشي أمامها عن أئمّتنا عليه السّلام كما يأتي ذكرها.
و ممّا ورد في التشييع و التربيع و التعزية من طريق الخاصّة
ما رواه في الفقيه قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «من تبع جنازة كتبت له أربعة قراريط قيراط لاتباعه إيّاها و قيراط للصلاة عليها و قيراط للانتظار حتّى يفرغ من دفنها و قيراط للتعزية» [٣].
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «من مشى مع جنازة حتّى يصلّي عليها ثمّ رجع كان له قيراط و إذا مشى معه حتّى يدفن كان له قيراطان، و القيراط مثل أحد» [٤].
و قال عليه السّلام: «من تبع جنازة امرئ مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلّا قال الملك: و لك مثل ذلك» [٥].
و قال الصادق عليه السّلام: «من أخذ بجوانب السرير الأربعة غفر اللّه له أربعين كبيرة» [٦].
و قال عليه السّلام: «من شيّع جنازة مؤمن حتّى يدفن في قبره وكّل اللّه به سبعين ملكا من المشيّعين يشيّعونه و يستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف» [٧].
و قال عليه السّلام: «أقلّ ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته» [٨].
[١] أخرجه البيهقي في الكبرى ج ٤ ص ٢٥ الا ان فيه «و لكنهما سهلان يسهلان للناس» و هو مصحف قطعا.
[٢] أخرجه ابن أبي شيبة كما في الجوهر النقي في الرد على البيهقي المطبوع في هامش السنن الكبرى ج ٤ ص ٢٥، و في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٣٠ و ٣١ مثله.
[٣] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٤] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٥] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٦] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٧] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٨] المصدر ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٣ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
المحجة