المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٦
و في الصحيح عنه عليه السّلام قال: «يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد و المغيب» [١].
و عن الباقر عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لينصح الرّجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه» [٢].
و عنه عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال: «قولوا للناس أحسن ما تحبّون إن يقال فيكم» [٣].
و عن الصادق عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ أعظم الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه» [٤].
و عنه عليه السّلام «عليك بالنصح للَّه في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سعى في حاجة أخيه المؤمن و لم يناصحه فقد خان اللّه و رسوله» [٦].
و عنه عليه السّلام «من استشار أخاه فلم يمحضه الرأي سلبه اللّه تعالى رأيه» [٧].
و عنه عليه السّلام «إنّ المؤمن أخو المؤمن، عينه و دليله، لا يخونه و لا يظلمه و لا يغشّه، و لا يعده عدة فيخلفه» [٨].
[١] المصدر ج ٢ ص ٢٠٨ تحت رقم ٢ و ٤.
[٢] المصدر ج ٢ ص ٢٠٨ تحت رقم ٢ و ٤.
[٣] المصدر ج ٢ ص ١٦٤ تحت رقم ٩ و الآية في سورة البقرة ٨٣ و المعنى أنه لا تقولوا لهم الا خيرا ما تعلمون فيهم الخير و ما لم تعلموا فيهم الخير، و اما إذا علمتم أنه لا خير فيهم و انكشف لكم عن سوء ضمائرهم بحيث لا تبقى لكم مرية فلا عليكم أن لا تقولوا خيرا. و «ما» يحتمل الموصولية و الاستفهام و النفي. (الوافي).
[٤] المصدر ج ٢ ص ٢٠٨. و قوله: «أمشاهم» اما من المشي حقيقة او كناية عن شدة الاهتمام و الباء للملابسة او السببية.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٢٠٨. و قوله: «أمشاهم» اما من المشي حقيقة او كناية عن شدة الاهتمام و الباء للملابسة او السببية.
[٦] اى لم يبذل الجهد في قضاء حاجته و لم يهتم لذلك و لم يكن غرضه حصول ذلك، و الخبر في الكافي في ج ٢ ص ٣٦٢.
[٧] الكافي ج ٢ ص ٣٦٣ و محضه- كمنعه- سقاه المحض و هو اللبن الخالص و أمحضه الود أخلصه و الحديث: صدقه، و الامحوضة: النصيحة الخالصة، و الرأي: العقل و التدبير و البصيرة.
[٨] المصدر ج ٢ ص ١٦٧.
المحجة