المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٩
و أسبغ عليها من النعمة الّتي أسبغ اللّه عليه كانت له ميمنة و ميسرة من النّار إلى الجنّة»[١].
و قال ابن عبّاس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما من أحد يدرك ابنتين فيحسن إليهما ما صحبتاه إلّا أدخلتاه الجنّة» [١].
(١) أقول: و في الكافي بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنّة، فقيل: يا رسول اللّه و اثنتين؟
فقال: و اثنتين، فقيل: يا رسول اللّه و واحدة؟ قال: و واحدة» [٢].
و بإسناده عنه عليه السّلام قال: «البنون نعيم و البنات حسنات و اللّه يسأل عن النعيم و يثيب على الحسنات»[٢].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الولد البنات ملطّفات مجهّزات مؤنسات مباركات مفلّيات» [٣].
و عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه تبارك و تعالى على النساء أرأف منه على الذكور، و ما من رجل يدخل فرحة على امرأة و بينه و بينها حرمة إلّا فرّحه اللّه يوم القيامة» [٣].
و عن الجارود بن المنذر قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «بلغني أنّه ولد لك ابنة فتسخطها و ما عليك منها؟ ريحانة تشمّها و قد كفيت رزقها، و قد كان رسول اللّه
[١] قال العراقي: أخرجه الطبراني في الكبير و الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث ابن مسعود بسند ضعيف.
[٢] المصدر ج ٦ ص ٧ و فيه إشارة إلى قوله تعالى «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» و لا ينافي ما ورد في الاخبار بانه الولاية فإنها لبيان الفرد الاكمل.
[٣] المصدر ج ٦ ص ٥ و قوله «مجهزات» اى إذا أراد الاب خروجا او مهيئات للأمور، و مفليات- بالفاء- اى باحثات عن القمل.
[١] أخرجه ابن ماجه تحت رقم ٣٦٧٠، و الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ١٧٨.
[٢] المصدر ج ٦ ص ٦ تحت رقم ١٠.
[٣] المصدر ج ٦ ص ٦ تحت رقم ٧ و ٩.
المحجة