المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣
و في صحيحة أخرى قال: «تتّزر بإزار إلى الركبتين فتخرج سرّتها ثمّ له ما فوق الإزار» [١].
و عنه عليه السّلام «أنّه سئل عن رجل واقع امرأته و هي حائض فقال: إن كان واقعها في استقبال الدّم فليستغفر اللّه و يتصدّق على سبعة نفر من المؤمنين بقدر قوت كلّ رجل منهم ليومه، و لا يعد و إن كان واقعها في إدبار الدّم في آخر أيّامها قبل الغسل فلا شيء عليه» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «ترى هؤلاء المشوّهين خلقهم؟ قال: قلت نعم، قال:
هؤلاء الّذين آباؤهم يأتون نساءهم في الطمث» [١].
و عنه عليه السّلام «أنّه سئل عن إتيان النساء في أعجازهنّ، فقال: هي لعبتك لا تؤذها» [٣].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و الّذي نفسي بيده لو أنّ رجلا غشي امرأته و في البيت مستيقظ يراهما و يسمع كلامهما و نفسهما ما أفلح أبدا إن كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية، و كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام: إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب و أرخى الستور و أخرج الخدم» [٤].
الضمير في أفلح إلى السامع لا المجامع، و قد روي رخصة في ذلك في نكاح الأمة.
قال أبو حامد: «و إن أراد أن يجامع ثانيا بعد أوّل فليغسل فرجه أوّلا و إن احتلم فلا يجامع حتّى يغسل فرجه أو يبول.
[١] الكافي ج ٥ ص ٥٣٩ و تشويه الخلق تقبيحه كالسواد و نحوه و البرص و الجذام كما يدل عليه ما رواه الصدوق في الفقيه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انه قال: «من جامع امرأته و هي حائض فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن الا نفسه» و التعميم أولى (قاله المجلسي- رحمه اللّه-).
[١] التهذيب ج ١ ص ٤٣، و الفقيه ص ٢٢ تحت رقم ٢٣.
[٢] الكافي ج ٧ ص ٤٦٢ تحت رقم ١٣
[٣] الكافي ج ٥ ص ٥٤٠.
[٤] المصدر ج ٥ ص ٥٠٠ تحت رقم ٢.
المحجة