المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٥
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «العبادة عشرة أجزاء فتسعة منها في طلب الحلال»[١]و روي هذا مرفوعا و موقوفا على بعض الصحابة أيضا.
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أمسى وانيا من طلب الحلال بات مغفورا له و أصبح و اللّه عنه راض»[٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما أو تصدّق به أو أنفقه في سبيل اللّه جمع اللّه له ذلك جميعا ثمّ قذفه في النّار» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خير دينكم الورع»[٣].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من لقي اللّه سبحانه ورعا أعطاه اللّه ثواب الإسلام كلّه» [٢].
و يروى «أنّ اللّه تعالى قال في بعض كتبه: «و أمّا الورعون فإنّي أستحي أن أحاسبهم».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «درهم من ربا أشدّ من ثلاثين زنية في الإسلام»[٤].
و في الحديث «من اكتسب مالا من الحرام فإن تصدّق به لم يقبل منه، و إن
[١] أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أنس الا أن فيه: «تسعة منها في الصمت و العاشرة كسب اليد من الحلال». و في الكافي ج ٥ ص ٧٨ «العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال» و قد يأتي.
[٢] أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس هكذا «من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له» و سنده ضعيف كما في الجامع الصغير.
[٣] أخرجه أبو الشيخ في الثواب عن سعد- رضى اللّه عنه- بسند حسن كما في الجامع الصغير.
[٤] أخرجه أحمد و الطبراني من حديث عبد اللّه بن حنظلة بسند صحيح كما في الجامع الصغير و الدارقطني أيضا عن ابن حنظلة و البيهقي في الشعب عن ابن عباس كما في مشكاة المصابيح ص ٢٤٦.
[١] أخرجه أبو داود في المراسيل من حديث قاسم بن مخيمرة كما في الترغيب ج ٢ ص ٥٤٨.
[٢] ما عثرت على أصل له و كذا ما بعده.
المحجة