المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خير نسائكم العفيفة الغلمة»[١].
و عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السّلام: خير نسائكم الخمس فقيل: يا أمير المؤمنين و ما الخمس؟ قال: الهيّنة اللّيّنة المؤاتية الّتي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتّى يرضى فإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته فتلك عامل من عمّال اللّه و عامل اللّه لا يخيب» [١].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «خير نسائكم الطيّبة الريح، الطيّبة الطبيخ، الّتي إن أنفقت أنفقت بمعروف و إن أمسكت أمسكت بمعروف فتلك عامل من عمّال اللّه و عامل اللّه لا يخيب»[٢].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ خير نسائكم الّتي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا خلت مع غيره لبست معه درع الحياء» [٢].
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «شرار نسائكم العقرة الدنسة اللّجوجة العاصية، الذليلة في قومها، العزيزة في نفسها، الحصان على زوجها، الهلوك على غيره»[٣].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان من دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي» [٣].
قال أبو حامد: «
الثالثة حسن الوجه
و ذلك أيضا مطلوب إذ به يحصل التحصّن، و الطبع
[١] الغلمة- بكسر اللام-: هيجان شهوة النكاح من المرأة و الرجل و غيرهما.
(النهاية) و الخبر في الكافي ج ٥ ص ٣٢٤.
[٢] المصدر ج ٥ ص ٣٢٤ و ٣٢٥ رقم ٦ و المؤاتية: المطيعة يقال:
اكتحلت غماضا اى ما نمت (القاموس).
[٣] الكافي ج ٥ ص ٣٢٦ رقم ٣ و العقرة: هي التي لا تلد و في بعض نسخ المصدر [القفرة] بالقاف ثم الفاء اى قليلة اللحم. و الهلوك- كصبور-: الفاجرة المتساقطة على الرجال.
[١] المصدر ج ٥ ص ٣٢٤ و ٣٢٥ رقم ٥.
[٢] المصدر ج ٥ ص ٣٣٤ تحت رقم ٢.
[٣] الكافي ج ٥ ص ٣٢٦ رقم ٢
المحجة