المحجة البيضاء
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢١ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢١ ص
(٢٠)
٢٢ ص
(٢١)
٢٤ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٩ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣٠ ص
(٣٢)
٣١ ص
(٣٣)
٣١ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٣ ص
(٣٧)
٣٤ ص
(٣٨)
٣٤ ص
(٣٩)
٣٥ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٧ ص
(٤٣)
٣٨ ص
(٤٤)
٣٩ ص
(٤٥)
٣٩ ص
(٤٦)
٣٩ ص
(٤٧)
٤٠ ص
(٤٨)
٤١ ص
(٤٩)
٤٢ ص
(٥٠)
٤٤ ص
(٥١)
٤٤ ص
(٥٢)
٤٤ ص
(٥٣)
٤٥ ص
(٥٤)
٤٦ ص
(٥٥)
٤٦ ص
(٥٦)
٤٧ ص
(٥٧)
٤٧ ص
(٥٨)
٤٨ ص
(٥٩)
٤٨ ص
(٦٠)
٤٨ ص
(٦١)
٤٩ ص
(٦٢)
٤٩ ص
(٦٣)
٥٠ ص
(٦٤)
٥١ ص
(٦٥)
٥٢ ص
(٦٦)
٥٢ ص
(٦٧)
٥٢ ص
(٦٨)
٥٣ ص
(٦٩)
٥٤ ص
(٧٠)
٥٦ ص
(٧١)
٥٧ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٨ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٣ ص
(٨٠)
٦٧ ص
(٨١)
٦٩ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧٢ ص
(٨٤)
٧٢ ص
(٨٥)
٧٣ ص
(٨٦)
٧٤ ص
(٨٧)
٧٦ ص
(٨٨)
٧٨ ص
(٨٩)
٧٩ ص
(٩٠)
٧٩ ص
(٩١)
٨٠ ص
(٩٢)
٨٠ ص
(٩٣)
٨٠ ص
(٩٤)
٨٠ ص
(٩٥)
٨١ ص
(٩٦)
٨١ ص
(٩٧)
٨١ ص
(٩٨)
٨١ ص
(٩٩)
٨١ ص
(١٠٠)
٨١ ص
(١٠١)
٨١ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨٢ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٢ ص
(١٠٦)
٨٢ ص
(١٠٧)
٨٢ ص
(١٠٨)
٨٣ ص
(١٠٩)
٨٣ ص
(١١٠)
٨٣ ص
(١١١)
٨٣ ص
(١١٢)
٨٣ ص
(١١٣)
٨٣ ص
(١١٤)
٨٤ ص
(١١٥)
٨٤ ص
(١١٦)
٨٤ ص
(١١٧)
٨٤ ص
(١١٨)
٨٥ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٩٠ ص
(١٢١)
٩١ ص
(١٢٢)
٩٢ ص
(١٢٣)
٩٣ ص
(١٢٤)
٩٣ ص
(١٢٥)
٩٤ ص
(١٢٦)
٩٤ ص
(١٢٧)
٩٤ ص
(١٢٨)
٩٤ ص
(١٢٩)
٩٦ ص
(١٣٠)
٩٨ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٢ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٦ ص
(١٣٥)
١٠٦ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٩ ص
(١٣٨)
١١٨ ص
(١٣٩)
١١٨ ص
(١٤٠)
١٢٠ ص
(١٤١)
١٢٢ ص
(١٤٢)
١٢٢ ص
(١٤٣)
١٢٤ ص
(١٤٤)
١٢٧ ص
(١٤٥)
١٢٧ ص
(١٤٦)
١٢٨ ص
(١٤٧)
١٢٩ ص
(١٤٨)
١٢٩ ص
(١٤٩)
١٢٩ ص
(١٥٠)
١٣١ ص
(١٥١)
١٣١ ص
(١٥٢)
١٣١ ص
(١٥٣)
١٣٥ ص
(١٥٤)
١٣٦ ص
(١٥٥)
١٣٧ ص
(١٥٦)
١٣٧ ص
(١٥٧)
١٣٨ ص
(١٥٨)
١٣٩ ص
(١٥٩)
١٣٩ ص
(١٦٠)
١٣٩ ص
(١٦١)
١٤١ ص
(١٦٢)
١٤٤ ص
(١٦٣)
١٤٤ ص
(١٦٤)
١٤٧ ص
(١٦٥)
١٤٨ ص
(١٦٦)
١٤٨ ص
(١٦٧)
١٤٩ ص
(١٦٨)
١٥٠ ص
(١٦٩)
١٥٠ ص
(١٧٠)
١٥١ ص
(١٧١)
١٥٢ ص
(١٧٢)
١٥٣ ص
(١٧٣)
١٥٣ ص
(١٧٤)
١٥٤ ص
(١٧٥)
١٥٤ ص
(١٧٦)
١٥٤ ص
(١٧٧)
١٥٤ ص
(١٧٨)
١٥٩ ص
(١٧٩)
١٥٩ ص
(١٨٠)
١٦٢ ص
(١٨١)
١٦٣ ص
(١٨٢)
١٦٤ ص
(١٨٣)
١٦٥ ص
(١٨٤)
١٦٥ ص
(١٨٥)
١٦٦ ص
(١٨٦)
١٦٦ ص
(١٨٧)
١٦٦ ص
(١٨٨)
١٧٠ ص
(١٨٩)
١٧٢ ص
(١٩٠)
١٧٣ ص
(١٩١)
١٧٤ ص
(١٩٢)
١٧٨ ص
(١٩٣)
١٨٠ ص
(١٩٤)
١٨٣ ص
(١٩٥)
١٨٣ ص
(١٩٦)
١٨٥ ص
(١٩٧)
١٨٦ ص
(١٩٨)
١٨٨ ص
(١٩٩)
١٨٩ ص
(٢٠٠)
١٨٩ ص
(٢٠١)
١٩٠ ص
(٢٠٢)
١٩١ ص
(٢٠٣)
١٩١ ص
(٢٠٤)
١٩٥ ص
(٢٠٥)
١٩٦ ص
(٢٠٦)
١٩٧ ص
(٢٠٧)
١٩٩ ص
(٢٠٨)
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
٢٠١ ص
(٢١٠)
٢٠٢ ص
(٢١١)
٢٠٣ ص
(٢١٢)
٢٠٣ ص
(٢١٣)
٢٠٣ ص
(٢١٤)
٢٠٣ ص
(٢١٥)
٢٠٦ ص
(٢١٦)
٢٠٧ ص
(٢١٧)
٢٠٨ ص
(٢١٨)
٢٠٨ ص
(٢١٩)
٢٠٨ ص
(٢٢٠)
٢١٠ ص
(٢٢١)
٢١١ ص
(٢٢٢)
٢١٣ ص
(٢٢٣)
٢١٩ ص
(٢٢٤)
٢٢٠ ص
(٢٢٥)
٢٢٠ ص
(٢٢٦)
٢٢٠ ص
(٢٢٧)
٢٢١ ص
(٢٢٨)
٢٢١ ص
(٢٢٩)
٢٢٢ ص
(٢٣٠)
٢٢٣ ص
(٢٣١)
٢٢٧ ص
(٢٣٢)
٢٣١ ص
(٢٣٣)
٢٣١ ص
(٢٣٤)
٢٣٢ ص
(٢٣٥)
٢٣٣ ص
(٢٣٦)
٢٣٦ ص
(٢٣٧)
٢٣٦ ص
(٢٣٨)
٢٣٨ ص
(٢٣٩)
٢٤٠ ص
(٢٤٠)
٢٤٠ ص
(٢٤١)
٢٤١ ص
(٢٤٢)
٢٤٢ ص
(٢٤٣)
٢٤٥ ص
(٢٤٤)
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
٢٤٦ ص
(٢٤٦)
٢٤٧ ص
(٢٤٧)
٢٤٧ ص
(٢٤٨)
٢٤٨ ص
(٢٤٩)
٢٤٨ ص
(٢٥٠)
٢٥٢ ص
(٢٥١)
٢٥٣ ص
(٢٥٢)
٢٥٩ ص
(٢٥٣)
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
٢٦٣ ص
(٢٥٥)
٢٦٤ ص
(٢٥٦)
٢٦٥ ص
(٢٥٧)
٢٦٩ ص
(٢٥٨)
٢٧١ ص
(٢٥٩)
٢٧١ ص
(٢٦٠)
٢٧٥ ص
(٢٦١)
٢٨٣ ص
(٢٦٢)
٢٨٤ ص
(٢٦٣)
٢٨٩ ص
(٢٦٤)
٢٩٣ ص
(٢٦٥)
٢٩٣ ص
(٢٦٦)
٢٩٦ ص
(٢٦٧)
٢٩٦ ص
(٢٦٨)
٢٩٩ ص
(٢٦٩)
٣٠٢ ص
(٢٧٠)
٣٠٥ ص
(٢٧١)
٣٠٩ ص
(٢٧٢)
٣١٨ ص
(٢٧٣)
٣١٩ ص
(٢٧٤)
٣٢١ ص
(٢٧٥)
٣٢٣ ص
(٢٧٦)
٣٣٠ ص
(٢٧٧)
٣٣٦ ص
(٢٧٨)
٣٤٠ ص
(٢٧٩)
٣٤٢ ص
(٢٨٠)
٣٤٤ ص
(٢٨١)
٣٥٠ ص
(٢٨٢)
٣٥٢ ص
(٢٨٣)
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
٣٦٠ ص
(٢٩٠)
٣٦١ ص
(٢٩١)
٣٦١ ص
(٢٩٢)
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
٣٦٤ ص
(٢٩٦)
٣٦٥ ص
(٢٩٧)
٣٦٥ ص
(٢٩٨)
٣٦٥ ص
(٢٩٩)
٣٦٥ ص
(٣٠٠)
٣٦٥ ص
(٣٠١)
٣٦٦ ص
(٣٠٢)
٣٦٧ ص
(٣٠٣)
٣٦٩ ص
(٣٠٤)
٣٦٩ ص
(٣٠٥)
٣٧٠ ص
(٣٠٦)
٣٧٠ ص
(٣٠٧)
٣٧١ ص
(٣٠٨)
٣٧٢ ص
(٣٠٩)
٣٧٣ ص
(٣١٠)
٣٧٤ ص
(٣١١)
٣٧٧ ص
(٣١٢)
٣٧٨ ص
(٣١٣)
٣٨١ ص
(٣١٤)
٣٨٤ ص
(٣١٥)
٣٨٦ ص
(٣١٦)
٣٨٧ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩١ ص
(٣١٩)
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
٣٩٤ ص
(٣٢١)
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
٣٩٨ ص
(٣٢٤)
٣٩٨ ص
(٣٢٥)
٤٠٢ ص
(٣٢٦)
٤٠٣ ص
(٣٢٧)
٤٠٤ ص
(٣٢٨)
٤٠٥ ص
(٣٢٩)
٤٠٨ ص
(٣٣٠)
٤١٠ ص
(٣٣١)
٤١٢ ص
(٣٣٢)
٤١٤ ص
(٣٣٣)
٤١٧ ص
(٣٣٤)
٤١٨ ص
(٣٣٥)
٤٢٠ ص
(٣٣٦)
٤٢٢ ص
(٣٣٧)
٤٢٥ ص
(٣٣٨)
٤٢٧ ص
(٣٣٩)
٤٣٤ ص
(٣٤٠)
٤٣٨ ص
(٣٤١)
٤٤٤ ص
(٣٤٢)
٤٤٧ ص
(٣٤٣)
٤٤٨ ص
(٣٤٤)
٤٥٥ ص
(٣٤٥)
٤٥٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣

يرزقني ولدا و يقبضه فيكون لي مقدّمة في الآخرة، ثمّ قال: رأيت في المنام كأنّ القيامة قد قامت و كأنّي في جملة الخلائق في الموقف و بي من العطش ما كاد أن يقطع عنقي و كذا الخلائق في شدّة العطش و الكرب، فنحن كذلك إذا ولدان يتخلّلون الجمع، عليهم مناديل من نور و بأيديهم أباريق من فضّة و أكواب من ذهب و هم يسقون الواحد بعد الواحد، يتخلّلون الجمع و يجاوزون أكثر الناس فمددت يدي إلى أحدهم و قلت: اسقني فقد أجهدني العطش فقال: ليس لك فينا ولد إنّما نسقي آباءنا، فقلت: و ما أنتم؟ قالوا: نحن من مات من أطفال المسلمين.

و أحد المعاني المذكورة في قوله تعالى: «فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ» [١] تقديم الأطفال إلى الآخرة، فقد ظهر بهذه الوجوه الأربعة أنّ أكثر فضل النكاح لأجل كونه سبب الولد.

الفائدة الثانية التحصّن من الشيطان‌

و كسر التوقان و دفع غوائل الشهوة و غضّ البصر و حفظ الفرج، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من تزوّج فقد أحرز نصف دينه فليتّق اللّه في النصف الآخر [٢]». و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنّ الصوم له و جاء» [٣] و أكثر ما نقلناه من الآثار و الأخبار إشارة إلى هذا المعنى و هذا المعنى دون الأوّل لأنّ الشهوة موكّل متقاض لتحصيل الولد، فالنكاح كاف لشغله و دافع لحيله و صارف لشرّ سطوته و ليس من يجيب مولاه رغبة في تحصيل رضاه كمن يجيبه لطلب الخلاص عن غائلة التوكيل، فالشهوة و الولد مقدوران و بينهما ارتباط و ليس يجوز أن يقال: المقصود اللّذّة، و الولد لازم منها كما يلزم قضاء الحاجة من الأكل و ليس مقصودا في ذاته بل الولد هو المقصود بالفطرة و الحكمة، و الشهوة باعثة عليه، لعمري في الشهوة حكمة أخرى سوى الإرهاق إلى الإيلاد و هو ما في قضائها من اللّذّة الّتي لا توازيها لذّة لو دامت فهي منبّهة على‌


[١] البقرة: ٢٢٣.

[٢] تقدم ص ٥٥.

[٣] أخرجه مسلم ج ٤ ص ١٢٨ و البخاري ج ٧ ص ٣ و النسائي ج ٦ ص ٥٧ و البغوي في المصابيح ج ٢ ص ٢٤ كلهم من حديث ابن مسعود.

المحجة البيضاء، جلد٣، ص: ٦٤

اللّذات الموعودة في الجنان إذا الترغيب في لذّة لم يجدلها ذواق لا ينفع فلو رغّبت العنّين في لذّة الجماع أو الصبيّ في لذّة الملك و السلطنة لم ينفع الترغيب فإحدى فوائد لذّات الدّنيا الرّغبة في دوامها في الجنّة ليكون باعثا على عبادة اللّه فانظر إلى الحكمة ثمّ إلى الرحمة ثمّ إلى التعبية الإلهيّة كيف عبّيت تحت شهوة واحدة حياتان حياة ظاهرة و حياة باطنة فالحياة الظاهرة حياة المرء ببقاء نسله فإنّه نوع من دوام الوجود، و الحياة الباطنة هي الحياة الأخرويّة فانّ هذه اللّذّة الناقصة بسرعة الانصرام تحرّك الرّغبة في اللّذّة الكاملة بلذّة الدّوام فتستحثّ على العبادة الموصلة إليها فيستفيد العبد بشدّة الرّغبة فيها تيسير المواظبة على ما يوصله إلى نعيم الجنان، و ما من ذرّة من ذرّات بدن الإنسان ظاهرا و باطنا بل من ذرّات ملكوت السماوات و الأرضين إلّا و تحتها من لطائف الحكم و عجائبها ما تحار العقول فيه و لكن إنّما ينكشف للقلوب الطاهرة بقدر صفائها و بقدر رغبتها عن زهرة الدّنيا و غرورها و إغوائها و النكاح بسبب دفع غائلة الشهوة مهمّ في الدّين لكلّ من لا يؤتى عن عجز و عنّة و هم غالب الخلق فإنّ الشهوة إن غلبت و لم يقاومها قوّة التقوى جرت إلى اقتحام الفواحش، و إليه أشار بقوله تعالى: «إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ» [١] و إن كان ملجما بلجام التقوى فغايته أن يكفّ الجوارح عن إجابة الشهوة فيغضّ البصر و يحفظ الفرج، فأمّا حفظ القلب عن الوساوس و الفكر فلا يدخل تحت اختياره بل لا يزال النفس تجاذبه و تحدّثه بامور الوقاع و لا يفتر عنه الشيطان الموسوس إليه في أكثر الأوقات، و قد يعترض له ذلك في أثناء الصلاة حتّى يجري على خاطره من أمور الوقاع ما لو صرّح به بين يدي أخسّ الخلق لاستحيا منه، و اللّه مطّلع على قلبه، و القلب في حقّ اللّه كاللّسان في حقّ الخلق و رأس الأمر للمريد في سلوك طريق الآخرة قلبه، و المواظبة على الصوم لا تقطع مادّة الوسوسة في حقّ أكثر الخلق إلّا أن يضاف إليه ضعف في البدن و فساد في المزاج و لذلك قال ابن عبّاس: لا يتمّ نسك الناسك إلّا بالنكاح. و هذه محنة عامّة قلّ من يتخلّص منها. قال:


[١] الانفال: ٧٣.

المحجة