المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٥
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ الجنّة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام و لا يجد ريحها عاقّ و لا قاطع رحم» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «برّ أمّك و أباك و أختك و أخاك ثمّ أدناك فأدناك» [٢].
و يروى «أنّ اللّه تعالى قال لموسى عليه السّلام: يا موسى إنّه من برّ والديه و عقّني كتبته بارّا، و من برّني و عقّ والديه كتبته عاقّا».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما على أحد إذا أراد أن يتصدّق بصدقة أن يجعلها لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها و يكون له مثل أجرهما من غير أن ينقص من أجرهما شيء» [٣].
و قال مالك بن ربيعة: «بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول اللّه هل بقي من برّ أبويّ شيء أبرّهما به بعد وفاتهما؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: نعم، الصلاة عليهما، و الاستغفار لهما، و إنفاذ عهدهما، و إكرام صديقهما، و صلة الرّحم الّتي لا توصل إلّا بهما» [٤].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ من أبرّ البرّ أن يصل الرّجل أهل ودّ أبيه» [٥].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «برّ الوالدة على الوالد ضعفان» [٦].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «دعوة الوالدة أسرع إجابة، قيل: يا رسول اللّه و لم ذاك؟
قال: هي أرحم من الأب، و دعوة الرّحم لا تسقط» [٧].
و سأله رجل فقال: «يا رسول اللّه من أبرّ؟ قال: برّ والديك، قال: ليس لي
[١] أخرجه الطبراني في الصغير من حديث أبي هريرة دون ذكر القاطع و هي في الأوسط من حديث جابر الا انه في مسيرة ألف عام و اسنادهما ضعيف كما في المغني.
[٢] أخرجه أحمد ج ٤ ص ١٦٣ من حديث أبي رمثة بأدنى اختلاف.
[٣] أخرجه ابن عساكر عن ابن عمرو بسند ضعيف كما في الجامع الصغير.
[٤] أخرجه ابن ماجه تحت رقم ٣٦٦٤، و أبو داود ج ٢ ص ٦٢٩.
[٥] أخرجه مسلم ج ٨ ص ٦ من حديث ابن عمر.
[٦] أورده المناوى في كنوز الحقائق برمز (نع).
[٧] ما عثرت على أصل له.
المحجة