المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٥
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «إذا دخل المؤمن قبره نودي: ألا إنّ أوّل حبائك الجنّة ألا و أوّل حباء من تبعك المغفرة» [١].
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «من حمل أخاه الميّت بجوانب السرير الأربعة محا اللّه عنه أربعين كبيرة من الكبائر» [٢].
و السنّة أن يحمل السرير من جوانبه الأربعة و ما كان بعد ذلك فهو تطوّع.
و قال الصادق عليه السّلام: «من أخذ بقائمة السرير غفر اللّه له خمسا و عشرين كبيرة، و إذا ربّع خرج من الذّنوب» [٣].
و قال لإسحاق بن عمّار: «إذا حملت جوانب السرير- سرير الميّت- خرجت من الذّنوب كما ولدتك أمّك» [٤].
و كتب الحسين بن سعيد إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام «يسأله عن سرير الميّت يحمل أ له جانب يبدأ به في الحمل من جوانبه الأربعة أو ما خفّ على الرّجل يحمل من أيّ الجوانب شاء؟ فكتب من أيّها شاء» [٥].
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «إنّ المشي خلف الجنازة أفضل منه بين يديها، و لا بأس إن مشيت بين يديها» [٦].
و روى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليه السّلام: «قال: سألته عن المشي مع الجنازة فقال: بين يديها و عن يمينها و عن شمالها و خلفها» [٧].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من عزّى حزينا كسي في الموقف حلّة يحبر بها» [٨].
و روي عن هشام بن الحكم أنّه قال: «رأيت موسى بن جعفر عليه السّلام يعزّي قبل الدّفن و بعده» [٩].
[١] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٢ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٢] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت، و في الكافي ج ٣ ص ١٧٢ و ١٧٣ باب ثواب من مشى مع جنازة.
[٣] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت.
[٤] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت.
[٥] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت.
[٦] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت.
[٧] الفقيه ص ٤١ باب الصلاة على الميت.
[٨] الفقيه ص ٤٥ باب التعزية و الجزع عند المصيبة.
[٩] الفقيه ص ٤٥ باب التعزية و الجزع عند المصيبة.
المحجة