المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٧
و عنه عليه السّلام: «أيّما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه فاستعان به في حاجة فلم يعنه و هو يقدر إلّا ابتلاه اللّه تعالى بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا يعذّبه اللّه عليها يوم القيامة» [١].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أصبح لا يهتمّ بامور المسلمين فليس بمسلم» [٢].
و بهذا الإسناد قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنسك الناس نسكا أنصحهم حبيبا [٣] و أسلمهم قلبا لجميع المسلمين» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أحبّ الناس إلى اللّه تعالى؟ قال:
أنفع الناس للناس» [٥].
و عنه عليه السّلام «في قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ» قال:
نفّاعا» [٦].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الخلق عيال اللّه، فأحبّ الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه و أدخل على أهل بيت سرورا» [٧].
و عن الباقر عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سرّ مؤمنا فقد سرّني و من سرّني فقد سرّ اللّه» [٨].
و عنه عليه السّلام قال: «تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة، و صرفه القذى عنه حسنة، و ما عبد اللّه بشيء أحبّ إلى اللّه من إدخال السرور على المؤمن» [٩].
و عن الصادق عليه السّلام قال: «أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي، فقال داود: يا ربّ و ما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا و لو بتمرة، قال داود: يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك» [١٠].
[١] الكافي ج ٢ ص ٣٦٦.
[٢] المصدر ج ٢ ص ١٦٣ باب الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم.
[٣] ناصح الجيب أي نقى القلب.
[٤] المصدر ج ٢ ص ١٦٣ باب الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم.
[٥] المصدر ج ٢ ص ١٦٣ باب الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم.
[٦] المصدر ج ٢ ص ١٦٣ باب الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم.
[٧] المصدر ج ٢ ص ١٦٣ باب الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم.
[٨] المصدر ج ٢ ص ١٨٨ باب إدخال السرور على المؤمنين، و القذى هو ما يقع في العين.
[٩] المصدر ج ٢ ص ١٨٨ باب إدخال السرور على المؤمنين، و القذى هو ما يقع في العين.
[١٠] المصدر ج ٢ ص ١٨٨ باب إدخال السرور على المؤمنين، و القذى هو ما يقع في العين.
المحجة