المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٥
فليقل: «يغفر اللّه لي و لكم» [١].
و «سمّت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عاطسا و لم يسمّت آخر فسأله عن ذلك فقال: إنّه حمد اللّه و أنت سكتّ» [٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يسمّت المسلم إذا عطس ثلاثا فإن زاد فهو زكام» [٣].
و روي «أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سمّت عاطسا، فعطس أخرى فقال: إنّك مزكوم» [٤].
و قيل: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا عطس غضّ صوته و استتر بثوبه أو يده، و روي خمّر وجهه» [٥].
و روى عبد اللّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه «أنّ رجلا عطس خلف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الصلاة فقال: «الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه كما يرضاه ربّنا و بعد ما يرضى، و الحمد للَّه على كلّ حال» فلمّا سلّم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من صاحب الكلمات؟ فقال: أنا يا رسول اللّه ما أردت بهنّ إلّا خيرا فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكا كلّهم يبتدرونها أيّهم يكتبها» [٦].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من عطس عنده فسبق إلى الحمد لم يشتك خاصرته» [٧].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «العطاس من اللّه و التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، فإذا قال ها ها فإنّ الشيطان يضحك في جوفه» [٨].
(١) أقول:
و من طريق الخاصّة
ما رواه في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال: «للمسلم
[١] أخرجه الترمذي ج ١٠ ص ٢٠٠ في حديث.
[٢] أخرجه البخاري ج ٨ ص ٦٠.
[٣] أخرجهما أبو داود ج ٢ ص ٦٠٣ من حديث أبي هريرة.
[٤] أخرجهما أبو داود ج ٢ ص ٦٠٣ من حديث أبي هريرة.
[٥] أخرجه الترمذي ج ١٠ ص ٢٠٤.
[٦] أخرجه النسائي ج ٢ ص ١٤٥ و ابن السني في عمل اليوم و الليلة ص ٧٢.
[٧] أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث الحارث الاعور عن على عن النبي صلّى اللّه عليه و آله. كما في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٥٧.
[٨] ذيل الحديث متفق عليه في الصحيحين و أخرجه أبو داود ج ٢ ص ٦٠١. و في الكافي ج ٢ ص ٦٥٤ بتقديم و تأخير من حديث أبي الحسن موسى عليه السّلام و رواه الترمذي و حسنه.
المحجة