المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٩
هو الّذي نزع يده منه» [١].
و عنه عليه السّلام قال: «تصافحوا فإنّه يذهب بالسخيمة» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة» [٣].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه و لا يريدان غرضا من أغراض الدّنيا قيل لهما: مغفورا لكما فاستأنفا، فإذا أقبلا على المساءلة قالت الملائكة بعضها لبعض: تنحّوا عنهما فإنّ لهما سرّا و قد ستر اللّه عليهما، قال إسحاق: فقلت: جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما و قد قال اللّه تعالى: «ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» قال:
فتنفّس أبو عبد اللّه عليه السّلام الصعداء ثمّ بكى حتّى اخضلّت دموعه لحيته، و قال: يا إسحاق إنّ اللّه تعالى إنّما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما و أنّه و إن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما و لا تعرف كلامهما فإنّه يعرفه و يحفظه عليهما عالم السرّ و أخفى» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ لكم لنورا تعرفون به في الدّنيا حتّى أنّ أحدكم إذا لقي أخاه قبّله في موضع النور من جبهته» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «لا يقبّل رأس أحد و لا يده إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو من أريد به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» [٦].
و عن عليّ بن مزيد صاحب السابريّ قال: «دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فتناولت يده فقبّلتها فقال: «أما أنّها لا تصلح إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ» [٧].
و عنه عليه السّلام قال: «ليس القبلة على الفم إلّا للزّوجه و الولد الصغير» [٨].
و عن أبي الحسن عليه السّلام قال: «من قبّل للرّحم ذا قرابة فليس عليه شيء و قبلة الأخ على الخدّ و قبلة الإمام بين عينيه» [٩].
[١] المصدر ج ٢ باب المصافحة ص ١٧٩ تحت رقم ١٥ و ١٨ و ٢١ و السخيمة: الحقد و الحسد.
[٢] المصدر ج ٢ باب المصافحة ص ١٧٩ تحت رقم ١٥ و ١٨ و ٢١ و السخيمة: الحقد و الحسد.
[٣] المصدر ج ٢ باب المصافحة ص ١٧٩ تحت رقم ١٥ و ١٨ و ٢١ و السخيمة: الحقد و الحسد.
[٤] الكافي ج ٢ ص ١٨٤ و الآية في سورة ق: ١٨.
[٥] الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باب التقبيل.
[٦] الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باب التقبيل.
[٧] الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باب التقبيل.
[٨] الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باب التقبيل.
[٩] الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باب التقبيل.
المحجة