المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٤
سلام عليكم و رحمة اللّه» [١].
(١) أقول:
و من طريق الخاصّة
في هذا الباب ما رواه في الكافي عن الصّادق عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: السلام تطوّع و الرّد فريضة» [٢].
و بهذا الإسناد قال: «من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه، و قال: «ابدءوا بالسلام قبل الكلام فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه» [٣].
و بهذا الإسناد قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أولى الناس باللّه و برسوله من بدأ بالسلام» [٤].
و عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «كان سليمان عليه السّلام يقول: أفشوا سلام اللّه فإنّ سلام اللّه لا ينال الظالمين» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه يحبّ إفشاء السلام» [٦].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ قال: البخيل من بخل بالسلام» [٧].
و عنه عليه السّلام قال: «إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه و لا يقول: سلّمت فلم يردّوا عليّ و لعلّه يكون قد سلّم و لم يسمعهم، فإذا ردّ أحدكم فليجهر بردّه و لا يقول المسلّم: سلّمت فلم يردّوا عليّ ثمّ قال: كان عليّ صلوات اللّه عليه يقول: لا تغضبوا و لا تغضبوا أفشوا السلام و أطيبوا الكلام و صلّوا باللّيل و الناس نيام تدخلوا الجنّة بسلام، ثمّ تلا قول اللّه تعالى: «السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» [٨].
و عنه عليه السّلام قال: «من قال: «السلام عليكم» فهي عشر حسنات، و من قال:
«السلام عليكم و رحمة اللّه» فهي عشرون حسنة، و من قال: «سلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» فهي ثلاثون حسنة» [٩].
و عنه عليه السّلام قال: «ثلاثة يردّ عليهم ردّ الجماعة و إن كان واحدا: عند العطاس يقال: «يرحمكم اللّه و إن لم يكن معه غيره، و الرّجل يسلّم على الرجل فيقول: «السلام
[١] أخرجه الترمذي ج ١٠ ص ١٨٨.
[٢] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ الى ١٠.
[٣] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٤] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٦] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٧] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٨] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
[٩] المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ باب التسليم تحت رقم ١ إلى ١٠.
المحجة