المحجة البيضاء
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢١ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢١ ص
(٢٠)
٢٢ ص
(٢١)
٢٤ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٩ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣٠ ص
(٣٢)
٣١ ص
(٣٣)
٣١ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٣ ص
(٣٧)
٣٤ ص
(٣٨)
٣٤ ص
(٣٩)
٣٥ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٧ ص
(٤٣)
٣٨ ص
(٤٤)
٣٩ ص
(٤٥)
٣٩ ص
(٤٦)
٣٩ ص
(٤٧)
٤٠ ص
(٤٨)
٤١ ص
(٤٩)
٤٢ ص
(٥٠)
٤٤ ص
(٥١)
٤٤ ص
(٥٢)
٤٤ ص
(٥٣)
٤٥ ص
(٥٤)
٤٦ ص
(٥٥)
٤٦ ص
(٥٦)
٤٧ ص
(٥٧)
٤٧ ص
(٥٨)
٤٨ ص
(٥٩)
٤٨ ص
(٦٠)
٤٨ ص
(٦١)
٤٩ ص
(٦٢)
٤٩ ص
(٦٣)
٥٠ ص
(٦٤)
٥١ ص
(٦٥)
٥٢ ص
(٦٦)
٥٢ ص
(٦٧)
٥٢ ص
(٦٨)
٥٣ ص
(٦٩)
٥٤ ص
(٧٠)
٥٦ ص
(٧١)
٥٧ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٨ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٣ ص
(٨٠)
٦٧ ص
(٨١)
٦٩ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧٢ ص
(٨٤)
٧٢ ص
(٨٥)
٧٣ ص
(٨٦)
٧٤ ص
(٨٧)
٧٦ ص
(٨٨)
٧٨ ص
(٨٩)
٧٩ ص
(٩٠)
٧٩ ص
(٩١)
٨٠ ص
(٩٢)
٨٠ ص
(٩٣)
٨٠ ص
(٩٤)
٨٠ ص
(٩٥)
٨١ ص
(٩٦)
٨١ ص
(٩٧)
٨١ ص
(٩٨)
٨١ ص
(٩٩)
٨١ ص
(١٠٠)
٨١ ص
(١٠١)
٨١ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨٢ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٢ ص
(١٠٦)
٨٢ ص
(١٠٧)
٨٢ ص
(١٠٨)
٨٣ ص
(١٠٩)
٨٣ ص
(١١٠)
٨٣ ص
(١١١)
٨٣ ص
(١١٢)
٨٣ ص
(١١٣)
٨٣ ص
(١١٤)
٨٤ ص
(١١٥)
٨٤ ص
(١١٦)
٨٤ ص
(١١٧)
٨٤ ص
(١١٨)
٨٥ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٩٠ ص
(١٢١)
٩١ ص
(١٢٢)
٩٢ ص
(١٢٣)
٩٣ ص
(١٢٤)
٩٣ ص
(١٢٥)
٩٤ ص
(١٢٦)
٩٤ ص
(١٢٧)
٩٤ ص
(١٢٨)
٩٤ ص
(١٢٩)
٩٦ ص
(١٣٠)
٩٨ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٢ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٦ ص
(١٣٥)
١٠٦ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٩ ص
(١٣٨)
١١٨ ص
(١٣٩)
١١٨ ص
(١٤٠)
١٢٠ ص
(١٤١)
١٢٢ ص
(١٤٢)
١٢٢ ص
(١٤٣)
١٢٤ ص
(١٤٤)
١٢٧ ص
(١٤٥)
١٢٧ ص
(١٤٦)
١٢٨ ص
(١٤٧)
١٢٩ ص
(١٤٨)
١٢٩ ص
(١٤٩)
١٢٩ ص
(١٥٠)
١٣١ ص
(١٥١)
١٣١ ص
(١٥٢)
١٣١ ص
(١٥٣)
١٣٥ ص
(١٥٤)
١٣٦ ص
(١٥٥)
١٣٧ ص
(١٥٦)
١٣٧ ص
(١٥٧)
١٣٨ ص
(١٥٨)
١٣٩ ص
(١٥٩)
١٣٩ ص
(١٦٠)
١٣٩ ص
(١٦١)
١٤١ ص
(١٦٢)
١٤٤ ص
(١٦٣)
١٤٤ ص
(١٦٤)
١٤٧ ص
(١٦٥)
١٤٨ ص
(١٦٦)
١٤٨ ص
(١٦٧)
١٤٩ ص
(١٦٨)
١٥٠ ص
(١٦٩)
١٥٠ ص
(١٧٠)
١٥١ ص
(١٧١)
١٥٢ ص
(١٧٢)
١٥٣ ص
(١٧٣)
١٥٣ ص
(١٧٤)
١٥٤ ص
(١٧٥)
١٥٤ ص
(١٧٦)
١٥٤ ص
(١٧٧)
١٥٤ ص
(١٧٨)
١٥٩ ص
(١٧٩)
١٥٩ ص
(١٨٠)
١٦٢ ص
(١٨١)
١٦٣ ص
(١٨٢)
١٦٤ ص
(١٨٣)
١٦٥ ص
(١٨٤)
١٦٥ ص
(١٨٥)
١٦٦ ص
(١٨٦)
١٦٦ ص
(١٨٧)
١٦٦ ص
(١٨٨)
١٧٠ ص
(١٨٩)
١٧٢ ص
(١٩٠)
١٧٣ ص
(١٩١)
١٧٤ ص
(١٩٢)
١٧٨ ص
(١٩٣)
١٨٠ ص
(١٩٤)
١٨٣ ص
(١٩٥)
١٨٣ ص
(١٩٦)
١٨٥ ص
(١٩٧)
١٨٦ ص
(١٩٨)
١٨٨ ص
(١٩٩)
١٨٩ ص
(٢٠٠)
١٨٩ ص
(٢٠١)
١٩٠ ص
(٢٠٢)
١٩١ ص
(٢٠٣)
١٩١ ص
(٢٠٤)
١٩٥ ص
(٢٠٥)
١٩٦ ص
(٢٠٦)
١٩٧ ص
(٢٠٧)
١٩٩ ص
(٢٠٨)
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
٢٠١ ص
(٢١٠)
٢٠٢ ص
(٢١١)
٢٠٣ ص
(٢١٢)
٢٠٣ ص
(٢١٣)
٢٠٣ ص
(٢١٤)
٢٠٣ ص
(٢١٥)
٢٠٦ ص
(٢١٦)
٢٠٧ ص
(٢١٧)
٢٠٨ ص
(٢١٨)
٢٠٨ ص
(٢١٩)
٢٠٨ ص
(٢٢٠)
٢١٠ ص
(٢٢١)
٢١١ ص
(٢٢٢)
٢١٣ ص
(٢٢٣)
٢١٩ ص
(٢٢٤)
٢٢٠ ص
(٢٢٥)
٢٢٠ ص
(٢٢٦)
٢٢٠ ص
(٢٢٧)
٢٢١ ص
(٢٢٨)
٢٢١ ص
(٢٢٩)
٢٢٢ ص
(٢٣٠)
٢٢٣ ص
(٢٣١)
٢٢٧ ص
(٢٣٢)
٢٣١ ص
(٢٣٣)
٢٣١ ص
(٢٣٤)
٢٣٢ ص
(٢٣٥)
٢٣٣ ص
(٢٣٦)
٢٣٦ ص
(٢٣٧)
٢٣٦ ص
(٢٣٨)
٢٣٨ ص
(٢٣٩)
٢٤٠ ص
(٢٤٠)
٢٤٠ ص
(٢٤١)
٢٤١ ص
(٢٤٢)
٢٤٢ ص
(٢٤٣)
٢٤٥ ص
(٢٤٤)
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
٢٤٦ ص
(٢٤٦)
٢٤٧ ص
(٢٤٧)
٢٤٧ ص
(٢٤٨)
٢٤٨ ص
(٢٤٩)
٢٤٨ ص
(٢٥٠)
٢٥٢ ص
(٢٥١)
٢٥٣ ص
(٢٥٢)
٢٥٩ ص
(٢٥٣)
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
٢٦٣ ص
(٢٥٥)
٢٦٤ ص
(٢٥٦)
٢٦٥ ص
(٢٥٧)
٢٦٩ ص
(٢٥٨)
٢٧١ ص
(٢٥٩)
٢٧١ ص
(٢٦٠)
٢٧٥ ص
(٢٦١)
٢٨٣ ص
(٢٦٢)
٢٨٤ ص
(٢٦٣)
٢٨٩ ص
(٢٦٤)
٢٩٣ ص
(٢٦٥)
٢٩٣ ص
(٢٦٦)
٢٩٦ ص
(٢٦٧)
٢٩٦ ص
(٢٦٨)
٢٩٩ ص
(٢٦٩)
٣٠٢ ص
(٢٧٠)
٣٠٥ ص
(٢٧١)
٣٠٩ ص
(٢٧٢)
٣١٨ ص
(٢٧٣)
٣١٩ ص
(٢٧٤)
٣٢١ ص
(٢٧٥)
٣٢٣ ص
(٢٧٦)
٣٣٠ ص
(٢٧٧)
٣٣٦ ص
(٢٧٨)
٣٤٠ ص
(٢٧٩)
٣٤٢ ص
(٢٨٠)
٣٤٤ ص
(٢٨١)
٣٥٠ ص
(٢٨٢)
٣٥٢ ص
(٢٨٣)
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
٣٦٠ ص
(٢٩٠)
٣٦١ ص
(٢٩١)
٣٦١ ص
(٢٩٢)
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
٣٦٤ ص
(٢٩٦)
٣٦٥ ص
(٢٩٧)
٣٦٥ ص
(٢٩٨)
٣٦٥ ص
(٢٩٩)
٣٦٥ ص
(٣٠٠)
٣٦٥ ص
(٣٠١)
٣٦٦ ص
(٣٠٢)
٣٦٧ ص
(٣٠٣)
٣٦٩ ص
(٣٠٤)
٣٦٩ ص
(٣٠٥)
٣٧٠ ص
(٣٠٦)
٣٧٠ ص
(٣٠٧)
٣٧١ ص
(٣٠٨)
٣٧٢ ص
(٣٠٩)
٣٧٣ ص
(٣١٠)
٣٧٤ ص
(٣١١)
٣٧٧ ص
(٣١٢)
٣٧٨ ص
(٣١٣)
٣٨١ ص
(٣١٤)
٣٨٤ ص
(٣١٥)
٣٨٦ ص
(٣١٦)
٣٨٧ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩١ ص
(٣١٩)
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
٣٩٤ ص
(٣٢١)
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
٣٩٨ ص
(٣٢٤)
٣٩٨ ص
(٣٢٥)
٤٠٢ ص
(٣٢٦)
٤٠٣ ص
(٣٢٧)
٤٠٤ ص
(٣٢٨)
٤٠٥ ص
(٣٢٩)
٤٠٨ ص
(٣٣٠)
٤١٠ ص
(٣٣١)
٤١٢ ص
(٣٣٢)
٤١٤ ص
(٣٣٣)
٤١٧ ص
(٣٣٤)
٤١٨ ص
(٣٣٥)
٤٢٠ ص
(٣٣٦)
٤٢٢ ص
(٣٣٧)
٤٢٥ ص
(٣٣٨)
٤٢٧ ص
(٣٣٩)
٤٣٤ ص
(٣٤٠)
٤٣٨ ص
(٣٤١)
٤٤٤ ص
(٣٤٢)
٤٤٧ ص
(٣٤٣)
٤٤٨ ص
(٣٤٤)
٤٥٥ ص
(٣٤٥)
٤٥٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٠

و جيرانه حتّى قال المجنون:

أمرّ على الدّيار ديار ليلى‌

 

اقبّل ذا الجدار و ذا الجدارا

و ما حبّ الدّيار شغفن قلبي‌

 

و لكن حبّ من سكن الدّيارا

 

فإذن المشاهدة و التجربة تدلّ على أنّ الحبّ يتعدّى من ذات المحبوب إلى ما يحيط به و يتعلّق بأشياء تناسبه و لو من بعد و لكن ذلك من خاصيّة فرط المحبّة فأصل المحبّة لا يكفي فيه و يكون اتّساع الحبّ في تعدّيه من المحبوب إلى ما يكتنفه و يحيط به و يتعلّق بأسبابه بحسب إفراط المحبّة و قوّتها فكذلك حبّ اللّه سبحانه إذا قوي و غلب على القلب و استولى عليه حتّى انتهى إلى حدّ الاستهتار فيتعدّى إلى كلّ موجود سواه، فإنّ كلّ موجود سواه أثر من آثار قدرته و من أحبّ إنسانا أحبّ خطّه و صنعته و جميع أفعاله، و لذلك كان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «إذا حمل إليه باكورة مسح بها عينه و أكرمها، قال: إنّه قريب العهد بربّنا [١]» و حبّ اللّه تعالى تارة يكون لصدق الرجاء في مواعيده و ما يتوقّع في الآخرة من نعيمه، و تارة لما ينيل من أياديه و صنوف نعمه، و تارة لذاته لا لأمر آخر و هو أدقّ ضروب المحبّة و أعلاها و سيأتي تحقيقها في كتاب المحبّة من ربع المنجيات، و كيفما اتّفقت محبّة اللّه فإذا قويت تعدّت إلى كلّ متعلّق به ضربا من التعلّق حتّى تتعدّى إلى ما هو في نفسه مؤلم مكروه، و لكن فرط الحبّ يضعف الإحساس بالألم و الفرح بفعل المحبوب و قصده إيّاه بالإيلام يغمر إدراك الألم و ذلك كالفرح بضربة من المحبوب أو قرصة فيها نوع معاتبة فإنّ قوّة المحبّة تنشر فرحا يغمر الألم فيه و قد انتهت محبّة اللّه بقوم إلى أن قالوا: لا نفرّق بين البلاء و النعمة فإنّ الكلّ من اللّه، و لا نفرح إلّا بما فيه رضاه حتّى قال بعضهم: لا أريد أن أنال مغفرة اللّه بمعصيته. قال سمنون:

و ليس لي في سواك حظّ

 

فكيفما شئت فاختبرني‌

 

و سيأتي تحقيق ذلك في كتاب المحبّة، و المقصود أنّ حبّ اللّه إذا قوي أثمر


[١] أخرجه الطبراني في الصغير من حديث ابن عباس، و أبو داود في المراسيل و البيهقي في الدعوات من حديث أبي هريرة دون قوله: «و أكرمها إلخ» و قال: انه غير محفوظ. (المغني).

المحجة البيضاء جلد٣ ٣٠١ القسم الرابع أن يحب لله و في الله ..... ص : ٢٩٩

 

المحجة البيضاء، جلد٣، ص: ٣٠١

حبّ كلّ من يقوم بعبادة اللّه في علم أو عمل و أثمر حبّ كلّ من فيه صفة مرضيّة عند اللّه تعالى من حسن خلق أو تأدّب بأدب الشرع، و ما من مؤمن يحبّ الآخرة و يحبّ اللّه تعالى إلّا إذا أخبر عن حال رجلين أحدهما عالم عابد و الآخر جاهل فاسق إلّا وجد في نفسه ميلا إلى العالم العابد، ثمّ يضعف ذلك الميل و يقوى بحسب ضعف إيمانه و قوّته، و بحسب ضعف حبّه للَّه تعالى و قوّته و هذا الميل حاصل و إن كانا غائبين عنه بحيث يعلم أنّه لا يصيبه منهما خير و لا شرّ في الدنيا و لا الآخرة، فذلك الميل هو حبّ في اللّه و للَّه عزّ و جلّ من غير حظّ فإنّه إنّما يحبّه لأنّ اللّه يحبّه و لأنّه مرضيّ عند اللّه و لأنّه يحبّ اللّه و لأنّه مشغول بعبادة اللّه إلّا أنّه إذا ضعف لم يظهر أثره فلا يظهر به ثواب و أجر فإذا قوي حمل على الموالاة و النصرة و الذّبّ في النفس و المال و اللّسان و يتفاوت الناس فيه بحسب تفاوتهم في حبّ اللّه تعالى و لو كان الحبّ مقصورا على حظّ ينال به من المحبوب في الحال أو المآل لما تصوّر حبّ الموتى من العلماء و العبّاد من الأنبياء و الأولياء صلوات اللّه عليهم و حبّ جميعهم مكنون في قلب كلّ مسلم متديّن و يتبيّن ذلك بغضبه عند طعن أعدائهم في واحد منهم و بفرحه عند الثناء عليهم و ذكر محاسنهم و كلّ ذلك حبّ للَّه تعالى لأنّهم خواصّ عباد اللّه و من أحبّ ملكا أو شخصا جميلا أحبّ خواصّه و خدمه و أحبّ من أحبّه إلّا أنّه يمتحن الحبّ بالمقابلة بحظوظ النفس و قد يغلب بحيث لا يبقى للنفس حظّ إلّا فيما هو حظّ المحبوب و عنه عبّر قول من قال:

أريد وصاله و يريد هجري‌

 

فأترك ما أريد لما يريد

 

و قول من قال: «و ما لجرح إذا أرضاكم ألم» و قد يكون الحبّ بحيث يترك به بعض الحظوظ دون بعض كمن تسمح نفسه بأن يشاطر محبوبه نصف ماله أو ثلثه أو عشره، فمقادير الأموال موازين المحبّة إذ لا تعرف درجة المحبوب إلّا بمحبوب يترك في مقابلته، فمن استغرق الحبّ جميع قلبه لم يبق له محبوب سواه فلا يمسك لنفسه شيئا، فحصل من هذا أنّ كلّ من أحبّ عالما أو عابدا أو أحبّ شخصا راغبا في علم أو عبادة أو في خير فإنّما أحبّه للَّه و في اللّه، و له من الأجر و الثواب بقدر قوّة حبّه،

المحجة