المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خيركم من أطعم الطعام» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أطعم أخاه المؤمن حتّى يشبعه، و سقاه حتّى يروّيه بعّده اللّه من النار سبع خنادق ما بين كلّ خندقين مسيرة خمسمائة عام»[١].
[فضيلة إطعام الطعام من طريق الخاصة]
(١) أقول: و من طريق الخاصّة ما رويناه عن الصادق عليه السّلام قال: «المنجيات إطعام الطعام و إفشاء السّلام و الصلاة باللّيل و الناس نيام» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إشباع جوعة المؤمن و تنفيس كربته و قضاء دينه» [٣].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ الإطعام في اللّه و يحبّ الّذي يطعم الطعام في اللّه، و البركة في بيته أسرع من السفر في سنام البعير» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تمّ إذا كان من خلال و كثرت الأيدي و سمّي في أوّله و حمد اللّه عزّ و جلّ في آخره» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طعام الواحد يكفي الاثنين، و طعام الاثنين يكفي الثلاثة، و طعام الثلاثة يكفي الأربعة» [٦].
و سيأتي أخبار أخر من هذا الباب عند ذكر فضيلة الضيافة إن شاء اللّه.
قال أبو حامد:
[١] أخرجه الطبراني من حديث عبد اللّه بن عمر و قال ابن حبان: ليس من حديث النبي صلّى اللّه عليه و آله و قال الذهبي: غريب منكر (المغني).
[١] أخرجه أحمد في المسند ج ٦ ص ١٦ من حديث صهيب.
[٢] رواه الطبرسي في المكارم ص ١٥٣. و في خصال الصدوق ج ١ ص ٤٢، و معانى الاخبار للصدوق أيضا ص ٣١٤، و المحاسن للبرقي ص ٣٨٧.
[٣] الكافي ج ٢ ص ١٩٢ و المحاسن ص ٣٨٨.
[٤] رواه الطبرسي في المكارم ص ١٥٥ و في المحاسن ص ٣٩٠ باختصار و رواه ابن ماجه تحت رقم ٣٣٥٦.
[٥] معانى الاخبار ص ٣٧٥، و الكافي ج ٦ ص ٢٧٣.
[٦] الكافي ج ٦ ص ٢٧٣.
المحجة