المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٦
تركه كان زاده إلى النّار» [١].
و قد ذكرنا جملة من الأخبار في كتاب آداب الكسب تكشف عن فضيلة كسب الحلال».
[من طريق الخاصة]
(١) أقول: و قد ذكرنا هناك من طريق الخاصّة أيضا ما يكشف عن ذلك.
و في الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال» [٢].
و عن خالد بن نجيح قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اقرءوا من لقيتم من أصحابكم السلام و قولوا لهم: فلان بن فلان يقرئكم السلام، و قولوا لهم: عليكم بتقوى اللّه عزّ و جلّ و ما ينال به ما عند اللّه، إنّي و اللّه ما آمركم إلّا بما نأمر به أنفسنا، فعليكم بالجدّ و الاجتهاد و إذا صلّيتم الصبح و انصرفتم فبكّروا في طلب الرّزق و اطلبوا الحلال، فإنّ اللّه عزّ و جلّ سيرزقكم و يعينكم عليه» [٣].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ أخوف ما أخاف على امّتي من بعدي هذه المكاسب الحرام و الشهوة الخفيّة و الرّبا» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «إذا اكتسب الرّجل مالا من غير حلّه ثمّ حجّ فلبّى نودي لا لبّيك و لا سعديك، و إن كان من حلّه نودي لبّيك و سعديك» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «كسب الحرام يبين في الذّريّة»[١].
و عن أبي الحسن عليه السّلام: «أنّ الحرام لا ينمي و إن نمى لم يبارك فيه، و ما
[١] المصدر ج ٥ ص ١٢٤ و المعنى أن أثره من الفقر سوء الحال يظهر في الاولاد و الاحفاد و الذراري، أو أن أثره من خبث الذات و سوء السريرة يظهر في الاولاد و الذراري.
[١] أخرجه أحمد من حديث ابن مسعود بلفظ آخر و البغوي في شرح السنة هكذا كما في مشكاة المصابيح ص ٢٤٢.
[٢] المصدر ج ٥ ص ٧٨ تحت رقم ٦.
[٣] المصدر ج ٥ ص ٧٨ تحت رقم ٨.
[٤] المصدر ج ٥ ص ١٢٤ تحت رقم ١.
[٥] المصدر ج ٥ ص ١٢٤ تحت رقم ٣.
المحجة