المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠
قال أبو حامد: «و أمّا غسل اليد بالأشنان فكيفيّته أن يجعل على كفّه اليسرى و يغسل الأصابع الثلاث من اليد اليمنى أوّلا، و يضرب أصابعه على الأشنان اليابس فيمسح به شفتيه ثمّ ينعم غسل الفم بإصبعيه و يدلك ظاهر أسنانه و باطنها و الحنك و اللّسان ثمّ يغسل أصابعه من ذلك بالماء ثمّ يدلك ببقيّة الأشنان اليابس أصابعه ظاهرا و باطنا و يستغني بذلك عن إعادة الأشنان إلى الفم و إعادة غسله.
(١) أقول: و في المكارم عن الصادق عليه السّلام قال: «إذا توضّأت بعد الطعام فامسح عينيك بفضل ما في يديك فإنّه أمان من الرّمد» [١].
قال: و في كتاب مواليد الصادقين: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا فرغ من غسل اليد بعد الطعام مسح بفضل الماء الّذي في يده وجهه، ثمّ يقول: «الحمد للَّه الّذي هدانا و أطعمنا و سقانا، و كلّ بلاء صالح أبلانا»[١].
و عن الصادق عليه السّلام «أنّه غسل يده من الغمر ثمّ مسح بها وجهه و رأسه قبل أن يمسحها بالمنديل ثمّ يقول: «اللّهمّ اجعلني ممّن لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكف و يزيد في الرزق» رواه في الكافي [٣].
و فيه عن الرضا عليه السّلام قال: «إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى» [٤].
و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تؤووا منديل الغمر في البيت، فإنّه مريض الشيطان» [٥].
[١] المصدر ص ١٦١ و فيه «أولانا».
[١] المصدر ص ١٦٠.
[٢] المصدر ص ١٦٠ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله.
[٣] ج ٦ ص ٢٩١ تحت رقم ٤.
[٤] الكافي ج ٦ ص ٢٩٩. و التهذيب ج ٢ ص ٣٠٧.
[٥] الكافي ج ٦ ص ٢٩٩. و التهذيب ج ٢ ص ٣٠٧.
المحجة