المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١
فضالة عن أبي عبد اللّه أو أبي جعفر عليهما السّلام قال: سمعته يقول: «إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له: قل: لا إله إلّا اللّه- سبع مرّات- ثمّ يترك حتّى يتمّ له ثلاث سنين و سبعة أشهر و عشرون يوما فيقال له: قل: محمّد رسول اللّه- سبع مرّات- و يترك حتّى يتمّ له أربع سنين ثمّ يقال له: قل سبع مرّات: صلّى اللّه على محمّد و آله، ثمّ يترك حتّى يتمّ له خمس سنين ثمّ يقال: أيّهما يمينك و أيّهما شمالك، فإذا عرف ذلك حوّل وجهه إلى القبلة و يقال له: اسجد، ثمّ يترك حتّى يتمّ له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك و كفّيك فإذا غسلهما قيل له: صلّ، ثمّ يترك حتّى يتمّ له تسع سنين فإذا تمّت له علّم الوضوء و ضرب عليه، و أمر بالصلاة و ضرب عليها، فإذا تعلّم الوضوء و الصلاة غفر اللّه عزّ و جلّ لوالديه إن شاء اللّه» [١].
و فيه عن الصادق عليه السّلام: «دع ابنك يلعب سبع سنين و يؤدّب سبع سنين، و ألزمه نفسك سبع سنين فإن أفلح و إلّا فإنّه ممّن لا خير فيه» [٢].
و في الكافي عنه عليه السّلام «الغلام يلعب سبع سنين و يتعلّم الكتاب سبع سنين و يتعلّم الحلال و الحرام سبع سنين» [٣] و فيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «علّموا أولادكم السباحة و الرماية» [٤].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «بادروا أولادكم- و في نسخة أحداثكم- بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة»[١].
و في الفقيه «و كان جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ يدور في سكك الأنصار بالمدينة
[١] الكافي ج ٦ ص ٤٧ و قال المصنف في الوافي اى علموهم في شرخ شبابهم بل في أوائل ادراكهم و بلوغهم التمييز من الحديث ما يهتدون به إلى معرفة الأئمة عليهم السلام و التشيع قبل أن يغويهم المخالفون و يدخلهم في ضلالتهم فيعسر بعد ذلك صرفهم عن ذلك، و المرجئة في مقابلة الشيعة من الارجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم عليا عليه السّلام عن مرتبته، و قد يطلق في مقابلة الوعيدية الا أن الأول هو المراد هنا.
[١] المصدر ص ٧٦ تحت رقم ٣.
[٢] المصدر ص ٤٤٠ باب تأديب الولد، و في الكافي ج ٦ ص ٤٦.
[٣] الكافي ج ٦ ص ٤٧ تحت رقم ٣ و ٤.
[٤] الكافي ج ٦ ص ٤٧ تحت رقم ٣ و ٤.
المحجة