شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٩ - فصل في خروجه (صلى الله عليه و سلم) سنة عشر من الهجرة للحج، و بم أحرم
٧٩٩- قال: و لم يكن مع أبي موسى الأشعري شيء فأحل، و أحل الناس كلهم إلّا النبي (صلى الله عليه و سلم) و علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لسوقهما الهدي، و حجا مفردين.
٨٠٠- و أحرم الناس بالحج، و كانوا متمتعين، فمنهم من نحر و أكثرهم صام، و نحر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عن متعة أزواجه البقر.
(٧٩٩) قوله: «و لم يكن مع أبي موسى شيء»: أخرجاه في الصحيحين من حديث طارق بن شهاب، عن أبي موسى قال:
بعثني النبي (صلى الله عليه و سلم) إلى قوم باليمن، فجئت و هو بالبطحاء، فقال: بم أهللت؟
قلت: أهللت كإهلال النبي (صلى الله عليه و سلم)، قال: هل معك من هدي؟ قلت: لا، فأمرني فطفت بالبيت و بالصفا و المروة، ثم أمرني فأحللت ... الحديث، أخرجه البخاري برقم ١٥٥٩، و مسلم برقم ١٢٢١ (١٥٤، ١٥٥، ١٥٦).
(٨٠٠) قوله: «عن متعة أزواجه البقر»: أخرجه البخاري في المناسك، باب ذبح الرجل البقر عن نسائه، رقم ١٧٠٩، و مسلم فيه، باب بيان وجوه الإحرام، رقم ١٢١١ (١٢٥)، و خرجناه في مسند الحافظ أبي محمد، تحت رقم ٢٠٣٦، و كتاب الحج، باب البقرة تجزئ عن البدنة.