شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٨ - فصل في خروجه (صلى الله عليه و سلم) سنة عشر من الهجرة للحج، و بم أحرم
٧٩٦- فقالوا: يا رسول اللّه أي الحلّ نحلّ؟ قال: الحل كله.
٧٩٧- و في رواية: فقالوا: نحل و نصيب النساء، و نخرج إلى منى و مذاكيرنا تقطر منيا؟
فلم يزل بهم (صلى الله عليه و سلم) حتى أحلوا، و أمرهم أن يحرموا يوم التروية من الأبطح، و يخرجوا إلى منى.
٧٩٨- و قدم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و أبو موسى الأشعري من اليمن، فقال لهما رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): بم أحرمتما؟ فقالا: قلنا: إهلالا كإهلال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ما نزل عليه، و كان مع علي رضي اللّه عنه ثلاثون بدنة فأقام على إحرامه.
(٧٩٦) قوله: «الحل كله»: هو ضمن حديث ابن عباس المتقدم قريبا و أوله: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ... الحديث.
(٧٩٧) قوله: «و في رواية»: هو ضمن حديث جابر بن عبد اللّه المتقدم قريبا و أوله: أهل النبي (صلى الله عليه و سلم) هو و أصحابه بالحج و ليس مع أحد منهم هدي غير النبي (صلى الله عليه و سلم) و طلحة ...
الحديث.
(٧٩٨) قوله: «و قدم علي بن أبي طالب»: أخرجاه في الصحيحين من حديث مروان الأصفر، عن أنس قال: قدم علي رضي اللّه عنه على النبي (صلى الله عليه و سلم) من اليمن، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهل به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال: لو لا أن معي الهدي لأحللت، زاد في رواية: فاهد و امكث حراما كما أنت، أخرجه البخاري في المناسك، باب من أهل في زمن النبي (صلى الله عليه و سلم) كإهلال النبي (صلى الله عليه و سلم)، رقم ١٥٥٨، و مسلم كذلك، باب إهلال النبي (صلى الله عليه و سلم) رقم ١٢٥٠ (٢١٣).