شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٩٢
حتى نطوف في نخلك، قال: فقلت: نعم، فأمرت بالعنز فذبح، فطفنا ثم جيء بمائدة عليها رطب و لحم فقدمت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و عمر فأكلا، فلما أراد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن يخرج قالت صاحبتي: نرجو دعواتك يا رسول اللّه، فدعا بالبركة، فأرسلت إلى غرمائي بأحمرة و جواليق، و قد حدثت نفسي أن أشتري حتى أوفيهم ما كان على أبي من الدين، فو الذي نفسي بيده لقد أوفيتهم عشرين وسقا و فضل لنا فضل، فأتيت النبي (صلى الله عليه و سلم) و بشرته، فقال: اللّهم لك الحمد.
١٢٣١- و عن عمرو بن أخطب قال: استسقى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فسقيته في قدح قوارير، فرأيت فيه شعرة فأخذتها، فقال: اللّهم جمله، قال الراوي: فرأيته و هو ابن ثلاث و سبعين سنة و ما في رأسه و لحيته شعرة بيضاء.
١٢٣٢- و في رواية أنه (صلى الله عليه و سلم) قال: أمتعه بشبابه.
١٢٣٣- و قال يعلى بن الأشدق العقيلي: سمعت النابغة الجعدي يقول: أتيت النبي (صلى الله عليه و سلم) فأنشدته:
(١٢٣١) قوله: «اللّهم جمله»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٤٠]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١١/ ٤٩٣]، و الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ٢٨] برقم ٤٧، و أبو نعيم في الدلائل برقم ٣٨٤، و البيهقي كذلك [٦/ ٢١٢]، و صححه الحاكم [٤/ ١٣٩]، و ابن حبان كما في الإحسان برقم ٧١٧٢.
(١٢٣٣) قوله: «و قال يعلى بن الأشدق العقيلي»:
أحد الضعفاء، روى حديثه هذا جماعة منهم: الحسن بن سفيان في مسنده و الشيرازي في الألقاب- فيما ذكره الحافظ في الإصابة- و البزار في مسنده-