شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٤ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
لي إلى اللّه عزّ و جلّ حاجة؟ فبما ذا أتوسل إليه؟ قال: من كانت له حاجة إلى اللّه تبارك و تعالى فليسجد، و ليقل أربعين مرة في سجوده و يشير بإصبعه: لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه تستجاب دعوته.
٩٣٠- عن محمد بن علي السمان (رحمه اللّه) قال: كان لي جار في منزلي و سوقي، و كان يشتم أبا بكر و عمر رضي اللّه عنهما، قال:
فكثر الكلام بيني و بينه، فلما كان ذات يوم شتمهما و أنا حاضر فوقع بيني و بينه كلام حتى تناولته و تناولني، فانصرفت إلى منزلى و أنا مغموم حزين، ألوم نفسي، قال: فنمت و تركت العشاء من الغم، فرأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في المنام من ليلتي، فقلت: يا رسول اللّه فلان جاري في منزلي و سوقي، و هو يسب الأصحاب، قال: من سب من أصحابي؟ قلت: أبا بكر و عمر رضي اللّه عنهما، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): خذ هذه المدية و اذبحه بها، قال:
فأخذتها، و أضجعته و ذبحته، فرأيت كأن يدي قد أصابها من دمه، قال:
فألقيت المدية، و أهويت بيدي إلى الأرض أمسحهما، فانتبهت و أنا أسمع الصراخ من نحو داره، فقلت: انظروا ما هذا الصراخ؟ قالوا:
فلان مات فجاءة، فلما أصبحنا نظرنا إليه فإذا خط موضع الذبح في عنقه.
- حلية الأولياء [١٠/ ٣٣٥]، صفة الصفوة [٤/ ٣٠٥]، الرسالة القشيرية [١/ ١٤١]، طبقات الصوفية للسلمي [/ ٢٤٢]، طبقات الشعراني الكبرى [٢/ ١٠٨]، نتائج الأفكار القدسية [١/ ١٦٩]، المنتظم [١٣/ ١٢٨]، البداية و النهاية [١١/ ١١٧]، الكواكب الدرية [١/ ٢٦٩]، طبقات الأولياء لابن الملقن [/ ٤٠٢] الترجمة رقم ١٠٩، النجوم الزاهرة [٣/ ١٣٢]، جامع كرامات الأولياء [١/ ١٠١].