إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣١١ - و أما إشارته
عبيد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: يوشك اللَّه أن يملأ أيديكم من العجم يجعلهم أسد لا يفرون، فيضربون رقابكم، و يأكلون فيئكم.
و خرج أيضا من حديث ابن أبي داود عن مروان بن سالم عن الأعمش، عن زيد بن وهب و أبى وائل شقيق بن سلمة، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة [١].
قال: أبو نعيم: رواه إبراهيم بن قتيبة، عن أبي داود فقال: زيد بن وهب عن حذيفة.
و خرج الحاكم [٢] من حديث عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعد بن إياس الجريريّ، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، قال: يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم و لا قفيز، قالوا: مما ذاك يا أبا عبد اللَّه؟ قال من قبل العجم يمنعون ذاك [٣]. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
[١] (المستدرك): ٤/ ٥٠٠، باب الفتن و الملاحم، حديث رقم (٨٣٩٦)، و لفظه: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة». و قال الحاكم:
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): صحيح، و اتفق البخاري و مسلم على حديث أبي هريرة: «يخرب الكعبة ذو السويقتين».
[٢] (المستدرك): ٤/ ٥٠١، كتاب الفتن و الملاحم، حديث رقم (٨٤٠٠).
[٣] هذا آخر الحديث في (الأصل)، ثم زاد في (المستدرك): «ثم سكت هنية، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار و لا مدّ، قالوا: مم ذاك؟ قال: من قبل الروم يمنعون ذلك ....». و قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه بهذه السياقة ...
و سكت عنه الحافظ الذهبي في (التلخيص).