إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٦٢ - و أما إخباره بأن معترك المنايا بين الستين إلى السبعين فكان كما أخبر
أعذر اللَّه إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة. تابعه أبو حازم و ابن عجلان عن المقبري.
و قال عبد الرزاق، عن معمر و الثوري، عن أبي خثيم، عن مجاهد عن بن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه في قوله تعالى: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قال: ستون سنة.
و خرج الإمام أحمد [١] من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): من أتت عليه ستون فقد أعذر اللَّه إليه في العمر.
و علق البخاري طريق ابن عجلان هذه.
و خرجه أبو بكر بن مردويه في (التفسير) من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): من عمر ستين أو سبعين سنة فقد عذر اللَّه إليه في العمر، و أبو معشر فيه ضعف.
و خرج الترمذي [٢] من حديث محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): عمر أمتى من ستين إلى سبعين.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه و قد روى من غير وجه عن أبي هريرة.
و خرجه في كتاب الدعاء [٣] من حديث عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه
[١] (مسند أحمد): ٢/ ٦١٥، حديث رقم (٨٠٦٣)، من مسند أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.
[٢] (سنن الترمذي): ٤/ ٤٨٩- ٤٩٠، كتاب الزهد، باب (٢٣) ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين، حديث رقم (٢٣٣١)، و ما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه.
[٣] (المرجع السابق): ٥/ ٥١٧ باب (١٠٢)، في دعاء النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، حديث رقم (٣٥٥٠).
و أخرجه ابن ماجة في الزهد، باب الأمل و الأجل، حديث رقم (٤٢٣٦) و إسناده حسن.