إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع
(١)
و أما ذهاب الحمى عن عائشة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنها بدعاء علّمها رسول اللَّه
٣ ص
(٢)
و أما قيء من اغتاب و هو صائم لحماً عبيطاً بين يدي النبي
٣ ص
(٣)
و أما سماع الرسول
٥ ص
(٤)
و أما سماعه
٦ ص
(٥)
و منها أن خالد بن الوليد رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه
١٠ ص
(٦)
لم يقاتل إلا و نصره اللَّه ببركة شعر رسول اللَّه
١١ ص
(٧)
و أما تفقه عبد اللَّه بن عباس
١٢ ص
(٨)
و أما كثرة مال أنس بن مالك رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه
١٧ ص
(٩)
و أما إجابة دعائه
٢٢ ص
(١٠)
و إما إجابة دعائه
٢٣ ص
(١١)
و أما زوال الشك من قلب أبيّ بن كعب
٢٨ ص
(١٢)
و أما استجابة دعاء سعد بن أبي وقاص
٣٢ ص
(١٣)
و أما وفاء اللَّه تعالى دين أبي بكر الصديق
٤٠ ص
(١٤)
و أما ظهور البركة في ربح عروة البارقي
٤٢ ص
(١٥)
و أما ربح عبد اللَّه بن جعفر
٤٦ ص
(١٦)
و أما كثرة ربح عبد اللَّه بن هشام
٤٨ ص
(١٧)
و أما دعاؤه
٥٠ ص
(١٨)
و أما دعاؤه
٥٢ ص
(١٩)
و أما ثبات جرير البجلي
٥٤ ص
(٢٠)
أما ظهور البركة بدعاء الرسول
٥٧ ص
(٢١)
و أما تصرع أعدائه
٥٩ ص
(٢٢)
و أما استرضاؤه
٦٠ ص
(٢٣)
و أما إسلام يهودي عند تشميت الرسول
٦١ ص
(٢٤)
أما ثروة صخر الغامدي
٦٢ ص
(٢٥)
و أما تحاب امرأة و زوجها بعد تباغضهما بدعائه
٦٤ ص
(٢٦)
و أما هداية اللَّه تعالى أهل اليمن و أهل الشام و العراق بدعائه
٦٧ ص
(٢٧)
و أما دعاؤه
٦٨ ص
(٢٨)
و أما دعاؤه
٧٩ ص
(٢٩)
و أما تمكين اللَّه تعالى قريشا من العزّ و الشرف و الملك بدعاء رسول اللَّه
٨١ ص
(٣٠)
و أما تأييد اللَّه عز و جل من كان معه الرسول
٨٢ ص
(٣١)
و أما إجابة اللَّه تعالى دعاءه
٨٤ ص
(٣٢)
و أما كون إنسان يصلح يبن القبائل لأن المصطفى
٩١ ص
(٣٣)
و أما استجابة اللَّه سبحانه و تعالى لرسوله
٩٣ ص
(٣٤)
و أما استجابة اللَّه سبحانه و تعالى لنبيه
٩٧ ص
(٣٥)
و أما استجابة اللَّه تعالى لنبيه عليه الصلاة و السلام في الحكم بن مروان
٩٩ ص
(٣٦)
و أما استجابة اللَّه تعالى دعاء رسوله محمد
١٠٢ ص
(٣٧)
و أما إقعاد من مرّ بين يدي الرسول
١٠٨ ص
(٣٨)
و أما موت الكلب بدعاء بعض من كان يصلي معه
١٠٩ ص
(٣٩)
و أما تشتت رجل في الأرض بدعاء الرسول
١١٠ ص
(٤٠)
و أما إجابة اللَّه دعوة الرسول
١١١ ص
(٤١)
و أما استجابة اللَّه تعالى لرسوله اللَّه
١١٤ ص
(٤٢)
و أما استجابة اللَّه تعالى دعاءه
١١٥ ص
(٤٣)
و أما إجابة اللَّه تعالى دعاءه
١١٦ ص
(٤٤)
و أما افتراس الأسد عتيبة بن أبي لهب بدعاء المصطفى
١١٧ ص
(٤٥)
و أما أن دعوته
١٢٠ ص
(٤٦)
و أما كفاية المصطفى
١٢١ ص
(٤٧)
و أما قتل اللَّه عز و جل كسرى بن أبرويز بن هرمز بن أنوشروان و تمزيق ملك فارس بدعاء المصطفى
١٢٥ ص
(٤٨)
و أما استجابة اللَّه تعالى دعاء رسول اللَّه
١٣٤ ص
(٤٩)
و أما تصديق اللَّه تعالى رسوله
١٤١ ص
(٥٠)
و أما تبرّؤ إبليس من قريش في يوم بدر
١٤٤ ص
(٥١)
و أما تصديق اللَّه تعالى الرسول
١٥١ ص
(٥٢)
و أما إجابة اللَّه تعالى دعاء الرسول
١٥٦ ص
(٥٣)
و أما إنجاز اللَّه تعالى وعده للرسول
١٦٠ ص
(٥٤)
و أما تصديق اللَّه تعالى رسوله
١٦٣ ص
(٥٥)
و أما إجابة دعوة النبي
١٦٦ ص
(٥٦)
و أما إعلام النبي
١٦٧ ص
(٥٧)
و أما إخباره
١٧٠ ص
(٥٨)
و أما إخباره
١٧٣ ص
(٥٩)
و أما قيام سهيل بن عمرو
١٧٥ ص
(٦٠)
و أما دعاؤه
١٧٨ ص
(٦١)
و أما قتل كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير بسؤال رسول اللَّه
١٧٨ ص
(٦٢)
و أما كفاية اللَّه تعالى رسوله
١٩٠ ص
(٦٣)
و أما إخباره
١٩٢ ص
(٦٤)
و أما إنذاره
١٩٤ ص
(٦٥)
و أما إخباره
١٩٧ ص
(٦٦)
و أما إخباره
٢٠٣ ص
(٦٧)
و أما إخباره
٢٠٥ ص
(٦٨)
و أما إخباره
٢٠٨ ص
(٦٩)
و أما ظهور صدقه
٢١٢ ص
(٧٠)
و أما ظهور صدقه
٢١٢ ص
(٧١)
و أما ظهور صدقة في إخباره بتكلم رجل من أمته بعد موته من خير التابعين فكان كما أخبر
٢١٧ ص
(٧٢)
و أما ظهور صدقه
٢١٩ ص
(٧٣)
و أما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي
٢٢١ ص
(٧٤)
و أما ظهور صدقه
٢٢٣ ص
(٧٥)
و أما ظهور صدقه
٢٢٦ ص
(٧٦)
و أما ظهور صدقه
٢٢٩ ص
(٧٧)
و أما إنذاره
٢٣٠ ص
(٧٨)
و أما ظهور صدقه
٢٣٣ ص
(٧٩)
و أما إنذاره
٢٣٥ ص
(٨٠)
و أما إنذاره
٢٤٤ ص
(٨١)
و أما إنذاره
٢٤٧ ص
(٨٢)
و أما إنذاره
٢٤٨ ص
(٨٣)
و أما إخباره
٢٤٨ ص
(٨٤)
و أما إخباره
٢٥٤ ص
(٨٥)
و أما إخباره
٢٥٥ ص
(٨٦)
و أما إخباره بأن معترك المنايا بين الستين إلى السبعين فكان كما أخبر
٢٦٠ ص
(٨٧)
أما إخباره
٢٦٤ ص
(٨٨)
و أما إخباره
٢٧٠ ص
(٨٩)
و أما إخباره
٢٧٢ ص
(٩٠)
و أما إخباره
٢٧٣ ص
(٩١)
و أما إخباره عليه الصلاة و السلام بالوليد و ذمّه له
٢٨٠ ص
(٩٢)
و أما إشارته
٢٨٢ ص
(٩٣)
و أما إخباره
٢٨٤ ص
(٩٤)
و أما إشارته
٢٨٧ ص
(٩٥)
و أما إخباره
٢٨٨ ص
(٩٦)
و أما ظهور صدقه
٢٩٣ ص
(٩٧)
و أما إخباره
٢٩٥ ص
(٩٨)
و أما إخباره
٣٠١ ص
(٩٩)
و أما إخباره
٣٠٢ ص
(١٠٠)
و أما إشارته
٣٠٨ ص
(١٠١)
و أما إخباره عليه الصلاة و السلام باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا الذهب و الحرير و يتنافسوا فيها و يقتل بعضهم بعضا
٣١٨ ص
(١٠٢)
و أما إخباره
٣٢٠ ص
(١٠٣)
و أما إخباره
٣٢٧ ص
(١٠٤)
و أما إخباره
٣٢٨ ص
(١٠٥)
و أما إشارته
٣٣٠ ص
(١٠٦)
و أما إخباره
٣٣١ ص
(١٠٧)
و أما إخباره
٣٣٣ ص
(١٠٨)
و أما إخباره
٣٣٦ ص
(١٠٩)
و أما إخباره
٣٣٧ ص
(١١٠)
و أما إخباره
٣٤٣ ص
(١١١)
و أما إخباره
٣٤٦ ص
(١١٢)
و أما إنذاره عليه الصلاة و السلام بظهور الاختلاف في أمته
٣٤٩ ص
(١١٣)
و أما إخباره
٣٥٣ ص
(١١٤)
و أما إخباره
٣٥٨ ص
(١١٥)
و أما إخباره
٣٦١ ص
(١١٦)
و أما إخباره
٣٦٢ ص
(١١٧)
و أما إخباره
٣٦٣ ص
(١١٨)
و أما إخباره
٣٦٤ ص
(١١٩)
و أما ظهور صدقة فيما أخبر به عليه الصلاة و السلام من تغير الناس بعد خيار القرون
٣٦٦ ص
(١٢٠)
و أما إخباره
٣٦٨ ص
(١٢١)
و أما إخباره
٣٧٢ ص
(١٢٢)
و أما إخباره عليه الصلاة و السلام بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
٣٧٣ ص
(١٢٣)
و أما أخباره عليه أفضل الصلاة و السلام بغرق أحجار الزيت بالدم فكان كذلك
٣٧٦ ص
(١٢٤)
و أما إخباره عليه أفضل الصلاة و السلام بالخسف الّذي يكون من بعده فكان كما أخبر
٣٧٨ ص
(١٢٥)
و أما إخباره
٣٨١ ص
(١٢٦)
أما إخباره
٣٨٥ ص
(١٢٧)
و أما إخباره عليه الصلاة و أتم التسليم بعود الإسلام إلى الغربة كما بدأ، و أنه تنقض عراه
٣٨٦ ص
(١٢٨)
و أما إخباره
٣٨٩ ص
(١٢٩)
و أما إخباره
٣٩٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١١٢ - و أما إجابة اللَّه دعوة الرسول

فخرج مسلم [١] من حديث أمية بن خالد قال: حدثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس قال: كنت مع الصبيان، فجاء فحطأني حطأه، و قال:

اذهب ادع معاوية، قال: فجئته فقلت: هو يأكل، قال: ثم قال لي: اذهب فادع معاوية، فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: لا أشبع اللَّه بطنه. قال ابن مثنى:

قلت لأمية: ما حطأني؟ قال: قفدني قفده [٢].


[ ()] مجالد: عن الشعبي عن قبيصة بن جابر، قال صحبت معاوية، فما رأيت رجلا أثقل حلما، و لا أبطأ جهلا، و لا أبعد أناة منه. قال الزبير بن بكار: كان معاوية أول من اتخذ الديوان للختم و أمر بالنيروز و المهرجان، و اتخذ المقاصير في الجامع، و أول من قتل مسلما صبرا، و أول من قام على رأسه حرس، و أول من قيدت بين يديه الجنائب، و أول من اتخذ الخدام الخصيان في الإسلام، و أول من بلغ درجات المنبر خمس عشرة مرقاة، و كان يقول:

أنا أول الملوك. قلت: نعم،

فقد روى سفينة عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا،

فانقضت خلافة النبوة ثلاثين عاما و ولى معاوية، فبالغ في التجمل و الهيئة، و قل أن بلغ سلطان إلى رتبته، وليته لم يعهد بالأمر إلى ابنه يزيد، و ترك الأمة من اختياره لهم، و معاوية من خيار الملوك الذين غلب عدلهم على ظلمهم، و ما هو ببري‌ء من الهنات، و اللَّه تبارك و تعالى يعفو عنه. مسندة في (مسند بقي) مائة و ثلاثة و ستون حديثا، و قد عمل الأهوازي مسندة في مجلد، و اتفق له البخاري و مسلم علي أربعة أحاديث، و انفرد البخاري بأربعة، و مسلم بخمسة. قال أبو مسهر: صلي الضحاك بن قيس الفهري على معاوية، و دفن بين باب الجابية و باب الصغير فيما بلغني. قال أبو معشر، و الليث، و عدة: مات معاوية في رجب سنة ستين، و قيل: في نصف رجب و قيل: لثمان بقين منه. و عاش سبعا و سبعين عاما. (تهذيب سير أعلام النبلاء): ١/ ٨٩- ٩١، ترجمة رقم (٢٥٧).

[١] (مسلم بشرح النووي): ١٦/ ٣٩٢- ٣٩٣، كتاب البر و الصلة و الآداب، باب (٢٥) من لعنه النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) أو سبه، أو دعا عليه، و ليس هو أهلا لذلك، كان له زكاه و أجرا و رحمة، حديث رقم (٩٧).

[٢] و فسر الراويّ: أي قفدني أو حطأني، فبحاء ثم طاء مهملتين و بعدها همزة، و قفدني بقاف ثم فاء ثم دال مهملة. و قوله: حطأة، بفتح الحاء و إسكان الطاء بعدها همزة، و هو الضرب باليد مبسوطة بين الكتفين، و إنما فعل هذا بابن عباس ملاطفة و تأنيسا، و أما دعاؤه علي معاوية أن لا يشبع‌