إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٩ - و أما استجابة اللَّه تعالى لنبيه عليه الصلاة و السلام في الحكم بن مروان
و أما استجابة اللَّه تعالى لنبيه عليه الصلاة و السلام في الحكم بن مروان
فخرج البيهقي [١] و غيره من حديث ضرار بن صرد قال: حدثنا عائذ عن حبيب، بن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد اللَّه المزني قال: سمعت عبد الرحمن ابن أبي بكر يقول: كان فلان يجلس إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فإذا تكلم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بشيء اختلج بوجهه فقال له النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات.
و من حديث عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا صدقة بن أبي سعيد الحنفي عن جميع بن عمير التميمي، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما يقول: كنا على باب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ننتظره فخرج فاتبعناه حتى أتى عقبة من عقاب المدينة، فقعد عليها، [و قال]: يا أيها الناس لا يتلقين أحدكم سوقا، و لا يبيع مهاجر لأعرابى، و من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثل، أو قال: مثلي لبنها قمحا. قال: و رجل خلف النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يحاكيه و يلحظه، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): كذلك كن، قال: فرفع إلى أهله فلبط به شهرين، فغشى عليه، ثم أفاق حين أفاق، و هو كما حكى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) [٢].
و من حديث السري بن يحيى، عن مالك بن دينار قال: حدثني هند بن خديجة [٣] زوج النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فرآه فقال: اللَّهمّ اجعل به وزغا، فزحف مكانه، [و الوزغ ارتعاش] [٤].
و قال أبو القاسم البغوي: عن محمد بن إسحاق بإسناده، قال: مر النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بالحكم، فجعل [الحكم] [٥] يغمز [النبي] [٦] بإصبعه، ثم ذكر الباقي.
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٢٣٩.
[٢] (المرجع السابق): ٢٣٩- ٢٤٠.
[٣] هو هند بن أبي هالة.
[٤] زيادة للسياق من (المرجع السابق).
[٥] (المرجع السابق): ٢٤٠.
[٦] (المرجع السابق): ٢٤٠.