إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩١ - و أما كون إنسان يصلح يبن القبائل لأن المصطفى
و أما كون إنسان يصلح يبن القبائل لأن المصطفى (صلّى اللَّه عليه و سلّم) سمّاه مطاعا
فخرّج أبو نعيم من حديث أبي مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن زياد، بن مسعود، بن الضحاك [١] [بن خالد] [٢] بن عدي بن أراش بن جزيلة بن اللخم اللخميّ قال: حدثني أبي المثنى عن أبيه مطاع، عن أبيه عيسى، عن أبيه مطاع، عن أبيه زياد، عن جده مسعود أن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) سماه مطاعا، و قال له: أنت مطاع في قومك، و قال له: امض إلى أصحابك، فمن دخل تحت رايتك هذه فهو آمن من العذاب، فمضى مطاع إلى أصحابه فقال لهم: أنتم سامعون مطيعون.
قالوا: نعم يا مسعود، فقال لهم: إن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) سماني مطاعا، و حملني على هذا الفرس و أعطاني هذه الراية، و قال لي: امض إلى أصحابك، فمن دخل تحت هذه الراية فقد أمن من عذابي. فأقبلوا معه الى النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فصاروا من أصحابه و قالوا: يا رسول اللَّه ادع لنا على حدس، فقال لهم: حدس الأحداس يكثرون و يقل الناس.
[١] هو مسعود بن الضحاك بن عدي بن أراش بن حرملة بن لخم اللخمي، و قد ينسب مسعود إلى جده، و سمى أبو عمر جده: حرملة، كأنّه نسب أباه إلى جده الأعلى، و قال: زعم أهله و ولده أن له صحبة، و روى الحديث عن جماعة من ولده.
و قال الطبراني: حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زياد بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم، حدثني أبي عن أبيه، عن جده المطاع،
عن أبيه زيادة، عن جده مسعود، أن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) سماه مطاعا، و قال له: أنت مطاع في قومك، امض إلى أصحابك، و حمله على فرس أبلق، و أعطاه الراية، و قال:
من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب. رواه عبد السلام بن المثنى بن المطاع، عن أبيه، عن جده مثله، لكن قال: زائدة بدل زيادة. (الاستيعاب): ٣/ ١٣٩٣، ترجمة رقم (٢٣٨٣)، (الإصابة): ٦/ ١٠٠- ١٠١، ترجمة رقم (٧٩٥٨).
[٢] من الأصل فقط.